بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام التائب
قرأت هذه القصة اليوم وتأثرت بها جدًا.. إنها قصة توبة “مالك بن دينار” أحد التابعين كما تناقلها الرواة عنه
قرأتها في موضوع عن التوبة وأنا أفكر كيف؟؟ وهل يحتاج كل منا إلى إنذار كي يعود.. وهل يستفيد بالعبرة كل من أنذر بها؟؟
ماذا عندما يمنعنا الحزن عن إصلاح أخطاءنا؟؟
إنه أمرُّ شعور
* *
سأترككم مع القصة
يقول:بدأت حياتي ضائعا سكيرًا عاصيًا.. أظلم الناس، وآكل الحقوق.. آكل الربا، أضرب الناس، أفعل المظالم.. لا توجد معصية إلا وارتكبتها.. شديد الفجور.. يتحاشاني الناس من معصيتي
يقول
حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات.. فلما أكملت الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
أتمنى أن تكونوا أستفدتم منها أخوتي
طبعا القصة منقولة