المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أسئلة في دعم حقوق المرأة

 

 
 
 
أسئلة في دعم حقوق المرأة
 
 
 الحديث عن المرأة لم يعد استشراف أوضاع في المجال الاجتماعي؛ الذي يوفر معالم حوار تفاعلي0 بين فقه الواقع وأدوات النقل والتقليد0 وبما يؤمن حصول المرأة على حقوقها وفق إسهامها الفعال في مجتمعها الأصل وطموحاته: إنما تحول إلى جدل بدون مخرجات راشدة قائمة على الحق0
أنظمة المملكة العربية السعودية لم تحدد جنس المستهدف في الحقوق والواجبات، بقدر ما كانت ترسم معالم المواطنة من خلال سن قوانين ترسم الحقوق وتحدد الواجبات وتنظم المعاملات0
والخلاف القائم لم يتطرق للشرعي: بقدر ما يركز على الاجتماعي الذي معه تكون المرأة شريك في البناء، بعيدا عن فلسفة المطالب التي لم يتجاوز معدها الهاجس النظري، الذي معه نشعر أنه لا يحمل توجه للفعل بقدر ما هو دور جدل تضيع في زواياه الحقيقة0
هناك من يتوهم ( من الرجال ) تبني تفعيل دور المرأة كمعادل كفء في المسئولية الأسرية والدور التنموي للمجتمع، دعوة حرب على الإسلام والنص القرآني الذي تم تفسيره على مر العصور بما يجعلنا نشرع إعادة النظر في التفسير0 لا في النص الذي جاء مكتملا وفق سياقه داخل السورة0
والمشكلة هنا؛ هناك من يكتب بيان صادم للواقع وفق اجتهاده: ويتواطأ كمجاملة على توقيعه فضلاء من الجانبين ( ذكور ) وتأتي المحصلة لا شيء0
هناك من ينكر على المرأة تعلم الطبابة والصيدلة والخياطة والعمل كمعلمة وإتقان علوم العصر التي تساعدها على إعانة أسرتها، وتجعلها شريك اجتماعي منتج؛ ويصم تطور هذه المهام وتحديث أنظمتها0 ويرى الأصل القيام بحق الزوج وتربية الأولاد: فهل إتقان المهن ومحو الأمية وتثقيفها في مجالات الحياة لا يساهم في وعيها بحق الزوج وتربية الأولاد0
هنا قصور عام في الجدل حول دور المرأة في المجتمع وبالتالي لن يكون لهذا الحراك نتائج بقدر ما أجده إزجاء وقت معه يشغل كل طرف فراغه الفكري بما يراه صادم للآخر بوهم إخراج المرأة عن حدودها الفطرية والشرعية0
والشبهات التي نتجادل حولها لتقنين حقوق المرأة؛ تأتي من قناعة أن المطروح لدى فئة هو حق، ولدى فئة هو ظلم، بينما الشرعي لا يتجادل حوله أحد والمطالب المطروحة تندغم في الجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وهذا قائم تحميه أنظمة الدولة وترعاه سلطة تنفيذية ترى الإسلام دين الدولة والقرآن دستورها0
من كل خلاف يتكلف الشأن النسوي ينبثق تميز ذكوري قاتل، إذ لا نجد كل مناد يطبق مع آسرته استرتيجية هدفه من تسنم منبر الخطابة فكلهم يحمل المجتمع إشكالية التعطيل0
هناك من بطالب منح النساء حق قيادة السيارة وخاصة العاملة، وهناك من يرى حصول المرأة على حقها الكامل والشرعي في الإرث، واتفق الجميع أن المجتمع هو من عطل حق المرأة العاملة في قيادة السيارة 0 وأن المجتمع هو من عطل النص الشرعي في حصول المرأة على نصيبها من الارث0
والشأن النسوي: لا ينحصر في المثالين إنما جاء الاستشهاد بهما لكثافة الحديث، والقضايا متعددة، مثل الطلاق وتولي المرأة إدارة أعمالها التجارية بدون وكيل شرعي0
إذا نحن ننسى أن المرأة في المملكة العربية السعودية تمارس دورها الاجتماعي والاقتصادي بما أعدته السلطة التشريعية التي تقرها الدولة وتطبقها السلطة التنفيذية0
بينما نحن نتحارب بسيوف من خشب حول جانب ثانوية تندرج تحت مسمى الرفاه؛ بحثا عن الترفيه0 والمطالبين والممانعين يصب خطابهم في خانة التمييز ضد المرأة0
هناك من يرى الاتفاقات والمواثيق الدولية أسس متينة لضمان حقوق المرأة ويركض معها معصوب العينين حتى لا يرى المرأة السعودية التي تشارك في البناء، من خلال وجودها العملي في المواقع الإدارية والتربوية ومشاركاتها الاجتماعية والاقتصادية التي لم تفقد معها فطرتها ولم تتجاوز الحدود الشرعية التي لم يدرك من يتوسل بها منافعها وأعتسف تفسيرها وكأن الزمن توقف عند مرحلة كونية الخطاب الذي ينقل عنه0
يقول سبحانه تعالى ( يأيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فألله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وان تلوا أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ) النساء 134
المرأة في المملكة العربية السعودية: تحصل على القروض الائتمانية والإسكانية والرهن العقارية ولا تسلب أسم عائلتها عند الزواج0 وتحصل على راتب في الوظائف الحكومية وفق سلم الرواتب العام كما الرجل؛ كما أنها في جميع الميادين تقوم بواجبها الوطني0&&   



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."