المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عائدون من سوريا الى "عالم افتراضي" في العراق

الو، أهلا كيف حالكم ، الحمد لله عدنا للتو من سوريا ، فقد أوجدوا لنا سيارات مجانية لنقلنا ،

ورقصنا في شوارع بغداد ورفعنا علم العراق ،،أها وكيف الطريق، لم يعترضنا أحد لكن الحزن يلف المكان .. هنا بقايا دمار ، وذاك جسر أعطاك عمره ، و المنطقة المضائة من الطريق الطويل تكون عند سجن أبو غريب ،، الطريق الذي كنا نفاخر بامتلاكه لأنه يتسع ليكون مدرجا للطائرات ، يحتاج الى طريق جديد ، الى الان لم تدخلوا بغداد ، وماذا عن بغداد ، لا تعرفها قطعا، لو زرتها قبل شهر واحد فقط لاختلطت عليك الأوراق، هي مدينة عسكرية، الأحياء فيها تتقطع بجدر عاليات،

لكن ما هو الجديد ، لماذا تعودون والحال هذه ، هناك الكثير مما هو جديد باعتبار أننا نقارن بين ،كان ،،، وأصبح ،، 

في السابق كان القرار هو الهجرة فورا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، تركنا كل شيء وهاجرنا لأن أنفسنا معرضة للخطر الحتمي،

و اليوم القرار هو المكوث في البيت مع قرار جديد بعدم مغادرة الأحياء التي نقطنها إلا للضرورة ،نعم الوضع داخل الأحياء مختلف وهو نسبيا قابل للعيش، عادت البيوت وفتحت أبوابها والأسواق عامرة ،  

ومن الجديد أيضا عالم افتراضي يسمى الصحوات التي تسيطر على المناطق   

ولماذا افتراضي ، لأنه كيان مهدد ، لاشرعية له ، مع أنه تمكن من فتح الأسواق و المدارس وحتى الجوامع ، الذين دخلوا فيه من أبناء المناطق ،لكن الجو السائد هو أننا نخاف على الصحوات من غدر الأمريكيين وغيرهم ،، ونخاف أيضا من الصحوات مستقبلا ان حرفوا بوصلتهم ، و تم تسييسهم ... 

في الحقيقة نحتاج الى مجهر الكتروني لنقيس المستقبل أو حتى أيماما قادمة ، أظن أن أحدا لا يعرف ماذا سيجري ، و على كل حال من يعود الى بلده بصعوبات تحتمل، خير من مهجر يدق الكل على وتره وهو مهان، وتضحك عليه منظمات دولية لتسرق باسمه المال ولا تعطيه ، وتكبر من حجم أوضاعه لتأخذ أكثر  

شكرا لك

"> /*< ![CDATA[*/ var jc_username = ""; var jc_email = ""; /*]]>*/



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."