محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كيف تكون من ضمن أبرز 2% من الناجحين في العالم
نسمع كثيرا القول المشهور بأن المخططين الناجحين في العالم الذين يحققون أهدافهم لا تتجاوز نسبتهم 2% من الناس، ولكي تكون من ضمن هذه النسبة لا بد أن تعرف حقيقتهم.
إنها بكل بساطة تطبيق هذه القاعدة "تحديد الهدف بوضوح والتخطيط له بكفاءة عالية". أليست سهلة؟
انطلاقا من هذه القاعدة البسيطة حقق النخبة نجاحاتهم وحقق المتصيدون ثرواتهم. فالنخبة حققوا أهدافهم وأصبحوا ضم هذه النسبة وكان لهم تأثير في العالم ، والمتصيدون هم المدربون الذين يدّعون إيصالك للقمة من خلال حضورك دوراتهم التدريبية التي لا تتجاوز في الغالب أسبوع بمعدل ثلاث أو أربع ساعات يوميا.... حيث ننخدع بالعنوان وبما أننا مجبولون على حب النجاح والثروات فإننا ننساق بسهولة وراء هذه الدورات وندفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على مكانة في القمة تتوسط النخبة المتميزة. ولم نسأل أنفسنا سؤالا بسيطا هو: هل هؤلاء النخبة خضعوا لمثل هذه الدورات؟ بالطبع لا ننكر الاستفادة من سلوك الناجحين.
في الحقيقة لا أدري ما هو السبب الحقيقي وراء السعي للتسجيل في هذه الدورات ... ولكن في رايي أن الناس تهافتت عليها من باب الغيرة الاجتماعية حيث يرى الشخص كل من حوله يتحدثون عن هذه الدورات بثقة بل أن بعضهم حضر دورة تدريبية لكي يكون ناجحا فصدّق نفسه وأصبح بعد اسبوع مدربا يردد ما سمعه في محاضرات مدرّبه الأول وهكذا....هل نحن بحاجة إلى هذه الدورات ؟ ربما نعم ولكن إذا حضرناها ، هل نستفيد منها وتتغير حياتنا؟ الله أعلم
دعوني أطلق لكم دعوة بأن يحدد كل فرد منا هدف واحد ويخطط له ويحققه خلال شهر رمضانالمبارك ثم نلتقي آنذاك ونرى كم منّا حقّق هدفه؟
وينبغي أن نتذكر دائما أنه إذا لم نحقق شيء على المستوى الفردي فلن نحقق شيء على مستوى الأمة وبالتالي سنظل مكانك سر... كل ما نحسن صنعه هو الشجب والاستنكار والتنديد وسب الحكومات والشعوب
إنها دعوة للتغيير من سلوكياتنا ... دعوة للتخطيط لحياتنا
وليكن شهر رمضان بداية النجاح لنا
|