محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
آيات أبكت الرسول صلى الله عليه وسلّم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد حلّ شهر رمضان المبارك وهو فرصة ممنوحة لكل مسلم بالغ عاقل لكسب الأجر والثواب وما أوسع الأبواب التي توصل للأجر والثواب من الله عز وجلّ عندما تكون النيّة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى. ومن الأمور الطيّبة التي يبادر إليها كثير من المسلمين في هذا الشهر المبارك هو قراءة القرآن ...وهذا أمور محمود حيث يقرأ القرآن تعبدا لله عز وجل ...ولكن أليس التدبر والتفكّر في الآيات والعمل بما فيها من أحكام وتعليمات أمر أكثر أهمية من مجرد القراءة؟
كُثر هم الذين يتسابقون لختم القرآن أكثر من مرة في هذا الشهر ولكنه يمر على الآيات مر السحاب فلا يقيم حروفه ولا يطبق أحكامه وهو المهم....وإليكم هذه القصة حول آيات أبكت الرسول صلى الله عليه وسلّم
"روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سُئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم،،فبكت ثم قالت :كان كل أمره عجباً ، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي ، فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض ،ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله : مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات
قال الله تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار" فقرأها إلى آخر السورة ثم قال : ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها !!
هذه الآيات التي أبكت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً ، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها الأبدان وتهتز لها القلوب ، فهلا قرأنا و تفكرنا في آيات الله وملكوته ؟
وسؤالي لكم أحبتي هو كبداية للحث على القراءة والتدبر، في أي سورة تكون هذه الآيات وما أرقامها؟
اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً
|