بسم الله الرحمن الرحيم
الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني وعندما نقول تلك العبارة نعلم أن هم مجرمون بريئيين في نظر العالم ، كانت البداية في قراءة هذا الخبر من موقع مكتوب شدتني القضية بشكل كبير وخاصة ان المستهدفين هم أمل المستقبل وحلم الحياة ، لن أقل أنني فكرت بتلك القضية كثيرا لانني ما زلت أفكر في حال أطفال فلسطين ، بدأت القضية وبدأت أرى كلام وأخبار من مواقع عديدة بدأت أسمع الاخبار وكان هذا الخبر يتصدر قائمة العناويين ، أطفال ضحية لعالم مليء بالوحوش ، والجميع يعلم من هم الذين قاموا بتلك الجريمة البشعة استخدموا مرض خبيث لم نتوقع ان تصل بهم القذارة الى مثل تلك الجريمة ، القضاء الليبي حكم عليهم بالاعدام وكان قليل على مثل هؤلاء المجرمين كيف وهم يغتصبون الحب والحنان ، سرعان ما توقف الحكم وتحولوا الى أبرياء لا علاقة لهم بتلك الجريمة لماذا وقف ذلك الحكم ؟ توقف هذا الحكم عندما بدأ العالم بالوقوف ضد الحكم الليبي ووقفوا مع المجرمين لم يشعروا بقلوب عائلات هؤلاء الاطفال الذي عاشوا يحلمون بمستقبلهم يحلمون بأطفالهم رجال يبنون الوطن ، كانت المدفعيات والقنابل والرصاص والآن أصبحت الامراض البشعة وسيلة جديدة لكي يتخلصوا من اطفالا سوف يبنون الوطن ويحملون راية الاسلام .
وشكرا