محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الربيع في اربد

من بين "دحنوناتها" الجميلات، تشرق إربد في كل ربيع لتعطي صورا كثيرة مليئة بالتفاؤل والحياة
تطل اربد كسنبلة قمح ... تنسمت في حدائق الوطن ...
حلماً جميلاً يزهو ..
ورياح تغيير... تنسمت فوق جباه جيل من الأجداد والأبناء
إربد؛ المدينة والأرض والإنسان التي تزهو جمالاً وعشقاً كأرجوحة شوق بين السماء والأرض

عرار (مصطفى وهبي التل) قال يوماً:
يا بنت وادي الشتا هشت خمائُله
لعارض هل من وسميّ مبدار
" وثغرة الزعتري " افتر مبسمها
عن لون خدك إذ تغزوهُ انظاري
وسهلُ اربد قد جاشت غواربُه
بكل أخاذ من عشب ونُوار
ان الشماليخ في حصن " الصريح " لقد
حالت إلى عسل، يا بنت، فاشتاري

خداكِ يا بنتُ من دحنونِ ديرتنا... سبحانه بارئ الأردنِ من باري...
سلامٌ لإربد ..
سلامٌ من إربد لكل مدينةٍ أردنية ولكل أرضٍ عربية..
سلامٌ وألف ألف سلام ..
|