المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حياة مـُـضحكة .. مــٌبكية !!

كلما حاولت فهم الحياة وفهم الناس أفشل بذالك !

ومهما حملت الحياة من قوانين ومبادئ تضن أنها مسلمات لن تتغير تفاجأ بأشخاص ينظرون للحياة بمنظار مختلف يجعلك تتساءل هل الحياة بالنسبة لهم لعبة خاصة يسنون قوانينها!

والمشكلة ليست هنا !

فجميل أن يستطيع الإنسان ممارسة الحياة والإحساس بها على طريقته خاصة إذا كانت هذه الطريقة لا تعتدي على حقوق أحد أو حرياته !؟

ولكن ماذا يحصل عندما نقدم لشخص الحياة بكف والموت بكف أخر ؟

ونطلب منه أن يكون سعيد !!

وضع غريب وضعني بحيرة من أمري وجعلني أفكر أن الحياة يمكن أن تكون موت أخر !!

لن أطيل عليكم الدهشة ولكن فكروا معي بصوت عالي في هذه الحادثة الغريبة التي شهدها سجن محافظة الطائف في السعودية فقد أقيم به مراسم زواج لشاب محكوم عليه بالإعدام !

وليس هذا المثير للدهشة ؟! ولكن والد الفتاة أيضا نزيل بالسجن ومحكوم عليه أيضا بالإعدام وهو من زوج ذالك الشاب لمعرفته العميقة له من خلال معاشرته له في سجن واحد .

هذا الوالد رحل عن الدنيا بعد أن نـُفذ به حكم القصاص في 19/2/1429وترك أبنته تنتظر مصير زوج أيضا سينفذ به الإعدام قريبا إلا إذا حدثت مصالحه وتنازل !

هذا ليس مستحيلا ولكن إلى الآن لم يحصل والحكم قد ينفذ !

ماذا ينتظر هذه الفتاة المسكينة ؟

الزواج وتكوين الأسرة في نظر الجميع حياة جديدة وهي حصلت عليها وفي نفس الوقت حصلت على مصير مظلم لزوج خلف القضبان يصارع البقاء وتنتظر في أي لحظة أن تستلم شهادة وفاته !

كما استلمت شهادة وفاة والدها .

حاولت أن ابحث عن مبرر لهذا الأب وأن أفكر بمنطقه ولكنيّ فشلت !

هل تكفي شعارات أمل كان يتمسك بها كانت الشعرة الأخيرة التي فقدها وروحه تغادر الدنيا تاركا أبنته تواجه مصير صنعه بيده !؟

ألا يكفي الألم الذي كابدته وهي تسمع خبر تنفيذ حكم الإعدام به لينتظرها ألم أخر و زوجها على مشارف تكرار نفس التجربة والمصير !

 http://www.alriyadh.com/2008/02/27/article321226.html

http://www.alriyadh.com/2008/02/28/article321669.html

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."