المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الاجابه الصامته

على مهلك ..
عندما تصعدين
على جذع روحي المريض
خذي ما أردتي
من الشغف المتيبس في عذقه
واتركيني أصارع ريحا
تريد اقتلاع جفوني
من الحلم ...
حين تغيبين ...
 
....( الشاعر علي الحازمي )
* * * *
لعلي أاستطيع استعارة هذه المشاعر من أستاذي الشاعر ( علي ) لأصل لباب مغلق بالاعترافات ؟
فحياتنا أبواب مغلقه قد يطرقها الكثير ولا يجدون الإجابات !
فليست كل الإجابات مسموح بها وليست كل الإجابات قابله للمداولة ؟
ليست لأنها ممنوعة ولكن لأنها أحيانا إجابات مؤلمة !
وأحيانا أخرى صعبه وحساسة !
تدفعنا لنهرب خلف تلك الأبواب
ونحن نحمل إجابات لا نستطيع البوح بها ..
لنظل مدانيين تلاحقنا عيون استفهاماتهم .؟
هل يحق لهذا الكون أن يحاكمنا على تلك الإجابات الصامتة ؟
هل سيقتلع منّا حقيقة يريدها ليثبت لنفسه أنه على صواب !
 
الأيام تجعلنا وجه لوجه مع تلك المفارقات لنجد أنفسنا ندور في محاكمه لا نعرف فيها من المتهم وما هي التهمه !
أنا حاليا متهمه من صديقه لأني لم أجب على بعض الأسئلة !
وعندما حاولت أن أجيب على سؤال زادت عريضة الاتهامات لان هذه الاجابه معناه مائة سؤال أخر, مطلوب أن أجيب عليها ؟
هذا إذا أغفلنا القفز إلى إجابات واستنتاجات خاطئة .!؟
هل يعني هذا ان علينا ان لا نجيب أبدا ؟
أو أن علينا ان نتحمل وزر إجاباتنا والتي تفتح المجال لأكثر من سؤال واتهام يعرض صداقتك للخطر !
وهذا الاصطدام ليس حكرا على الأصدقاء ولكن في كل العلاقات الانسانيه ؟
أحيانا  كثيرة يتجنب الزوج إعطاء التفاصيل لزوجته لأنه يعلم أنها ستقفز لاستنتاجات أخرى وستقذفه بوابل من الأسئلة يكره بعدها انه أجاب !
كذالك الزوجة أحيانا تمارس نفس السيناريو لأنها تعرف أبعاد ما هي مُقدمه عليه وما سينتظرها من تحقيق قد يؤدي لنشوب خلاف خاصة اذا عرفت طبيعة الشخص الذي أمامك ؟؟
والتمعن أكثر في مثل هذه المواقف يقودنا إلى نقطتين :
الأولى أن الإجابة بحد ذاتها لها دور كبير في الدخول لهذه المعمعة ؟
فمثلا الإجابات القصيرة قد تنقذك من الدخول في أي اصطدام دون إهمال لنوع تلك الإجابة !
أما الإجابات الطويلة فهي سلاح ذو حدين أحينا تنقذك من خلال الخوض في تفاصيل غير محدده ولكن تُشعر الطرف الأخر بالإلمام لكن لو نظرت لها بشكل أكثر دقه فهي تفتقد لتفاصيل كثيرة ..
إجابات أخرى تتعسك !!!
وتفتح عليك أبواب الجحيم فرغم مصداقيتها إلا أنها لم تشفع لك بل على العكس تماما !
أدانتك !
النقطة الثانية : تتعلق بالطرف الأخر ودرجة استيعابه لك وقدرته على رؤية الصورة بإبعادها وأيضا بثقته بنفسه .؟
فهو بالدرجة الأولى يعرف نفسه وموقعه في حياتك ومن خلال هذه المكانة عليه أن ينطلق في استنتاجاته وتقديره لأي إجابة يحصل عليها ..؟
بعدها يستطيع أن يُكون رأي مبني على تلك الحصيلة .
لكن أن يأتي شخص مُلم بكل هذه الأمور ثم يقع في الخطأ !
ماذا سنفعل ؟
 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."