وتأتي دعوة ساركوزي في إطار الدعوات التي درج المسجد على توجيهها سنويا. وسبق له أن استضاف قبل اسبوعين رئيس الحكومة فرنسوا فيون ومن المفترض أن يستضيف وزيرة الداخلية ميشال أليو ماري أواخر شهر رمضان. وفي الكلمة التي ألقاها ردا على الترحيب به، قال ساركوزي إنه «يشعر بالارتياح» لوجوده في المسجد ومشاركة المسلمين الإفطار «لأن الإسلام هو أيضا فرنسا» مذكرا أنه شعر منذ زمن طويل بأن المسلمين «بحاجة لدعم قوي ليحتل الإسلام مكانه بما يطمئن المسلمين وغير المسلمين».
وذكر ساركوزي بـ«تضحيات المسلمين للدفاع عن فرنسا» في إشارة الى عشرات الآلاف منهم الذين قتلوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية وهم يحاربون في صفوف القوات الفرنسية. وأشار ساركوزي الى المساعدة التي قدمها لإيجاد مؤسسة الأعمال الخيرية الإسلامية في فرنسا المولجة تمويل أماكن العبادة. وأشار أخيرا الى التقدم الذي أحرز في بعض المدن والبلدات بتخصيص اماكن للموتى المسلمين في المدافن العامة وهو مطلب قديم للمسلمين.