لا أقول عنه كذبة أخرى ، غير أنه إمتداد لكذبةٍ كبرى صدقها الجميع .كم هي مُملةٌ هذه الأيام أكره المجاملات وإصطناع الإبتسامات . أكره الأسئلة السخيفة الأسئلة التقليدية عن الحال والأهل وكيف تسير أحوال العملربما لأنها تشعرني بالملل . ام أنها تستفزني لعلمي أن حاجته منها هي ملئ الفراغ والتسلية مالذي أجنية من أسألته الكثيرة ؟ايامٌ طويلة وكان الشمس تشرق فيها مرتين . أرى الكاّبة فيها مع أشمغتهم الجديدهالواقفه بتمكن الصنعه . ومع نظافتهم اليتيمة مرةً كل سنة .البغض والحقد طوال العام وفي العيد كل شئ حلال والله يغفر ما مضى فكيف ببني الإنسانيبتسم بوقاحة مديون يرفض السدادويسأل سبب الغياب وهو قاطعٌ للارحاميصافحك بشوق عشاقويحضنك كطفل وُجد بعد ضياعويُقبلك بخجل عذراء كافرٌ أنا بتلك اللحظاتلاني كامل الإيمانبتواجد الرب طوال العام فاشلٌ أنا لاني لا اجيد تكرير الكلام ولا أتقن صنع الإبتسامات تلقيت معاتبه ممن لم أعطية حق المعايدهووتوبيخٌ من شيخ كبيرلان ثغري رفض الإستمرار باللعبهوعللتها بأني لا أجيد التمثيل بغد غياب دام حولاً كاملاًوصمت وجب عليه إخراج حق الزكاة من الكلاميُرددون توافه الكلِموالردئ من الأحداثأكره هذه الايام لانها تجبرنا على الإستماعوعلى الكذب في أغلب الأحيان وعلى الأنحراف فوقتها يختلف عن بقية الأوقات أنا لا أكره ُ كل شئأحب الحياة ما اكره فقط هو هذه الأيام