محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحافلة رقم 920 رسالة وقح
لأن التدوينات مرتبطة ببعض اقرأ التدوينات من أول تدوينة التدوينة الأولى
عندما فتحت الرسالة وجدتها كتبت بخط رديء وبعبارات مقتضبة ركيكة وكان مكتوبا فيها التالي
سلام عليكم يا حاج ...إن ابنتك جميلة وقد نمت معها في السرير ...وان عقلها كبير رغم أنها صغيرة السن ...وقد استمتعت معها كثيرا....و
وكانت هناك عبارت وقحة جدا جدا جدا
والرسالة الأخرى كانت عبارة عن رسم لرجل وامرأة في وضعية علاقة جنسية وتحتهما عبارات جنسية مشينة جدا
احمر وجهي خجلا وغضبا و لم أستطع إستيعاب الأمر فما الذي يدفع شخصا كهذا الرجل لأن يطلعني على مثل هذه الرسالة المسيئة إليه وإلى كرامته
وكأنما أحس الرجل بما يدور في ذهني فقال
جلبت لك الرسالة حتى تعلم ما أعانيه يا ولدي وهذا يخفف عني ولو قليلا من هول ما أعاني
لقد أصبت مع هؤلاء القوم بشتى الأمراض العصبية
فحاولت التخفيف عنه وقلت له
سيفعل الله خيرا
وسئلته قائلا
ألم تحاول البحث عن سكن آخر
فقال لي
هذا ما أجاهد من أجله...وإن شاء الله قريبا سأشتري شقة أخرى بعد أن أبيع تلك
تمنيت له كل السعادة وأضفت ناصحا
المهم أن لا تنزل الى مستوى هؤلاء الناس وتصبح مثلهم
بدأ يبحث في جيب سرواله, كأنما ذكرته بشيء مهم أراد أن يطلعني عليه...وأخرج ورقتين من جيبه وقال لي
انظر.... هذه شهادة الاجازة في القانون حصلت عليها سنة 1980..وهذه شهاده علوم اقتصادية حصلت عليها سنة 1984...وهذا ما يمنعني من أن أصبح مثلهم, شهاداتي تمنعني من ذلك
لكن ما سيحدث لا حقا سيبين عدم صحة قول هذا الرجل الكهل, فما سيقوم به غدا في الحافلة سيبين أن الإنسان كما يقولون إبن بيئته
البقية في التدوينة المقبلة
التدوينة الموالية
|