غريبان كنا نخطو نحو المجهول ... لا ندري اين تحط رحالنا... حتى التقينا ... هناك... حيث لا زمان... حيث لا مكان... وحيث لا أحد سواك
وتحت وطأة الخوف من انتهاء الحلم... تأتيني مشرعا ذراعيك لتنتشلي من العدم... وتعيد بعثي روحا جديدة لا تعرف من الحروف إلا نظراتك الحانية ... ومن الكلام إلا تمتمة شفتيك
ليتني استطيع أن أصف لك الشعور الذي اعتراني وأنا اراقب شفتيك تتمتمان ... أحبك... واسمع دقات قلبي تتعالى لتغطي على همسك الشبيه بعزف قيثارة
أصبحت عالمي... علمني حبك ان أصارع الأقدار... وأقف في وجه طوفان اليأس والاكتئاب... وارسم لوحة تتحدى بألوانها قتامة أيامي الماضية
أيها الساكن بقلبي... يجذبني شوق مجنون إلى أيامك... ويغريني بالارتحال بين ثنايا ذكرياتك والابحار في نظراتك الهامسة
حبيبي... اشتاق إلى ماضينا... يأسرني الحنين إليك ... واًًًصارع رغبة جارفة في اقتحام حيرتك وخيالك في جوف ليل لا يضيئه إلا قمر ساهر
حبيبي... كلي يقين أنك في عالمك ذلك تذكرني ولن تنساني