المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حوار ليل

اليوم أيها الليل حاورت إنساناً حكيماً أضفى من لمعان جواهره مسحة أضاءت ما أعتم من هذا القلب .. أخبرته أني حزينة .. فقال : لماذا ؟ أولست إلى هذه اللحظة على قيد الحياة .. أوليس عندك الوقت بعد لتتواصلي مع الله !

قلت : أشعر أن الكون صغير .. فقال : إذن اركبي في سفينة فضاء وارتفعي عالياً إلى ملكوت الله ثم حاولي أن تطلي برأسك من الأعلى .. هلى تستطيعين رؤية شخص صغير واحد يمشي على هذه الأرض ! أخبرته بأني متعبة .. فقال : ومابال يوسف إذ رموه في غيابة الجب ! وما بال محمد إذ سالت من قدميه الدماء !

قلت : طفح الكيل .. فقال : وماذا يقول من ذهبت عيناه ؟ وماذا يفعل من خُلق بلا عقل أو كان به علة في جسده , ولكنه ما فتئ يردد الحمد لله .. قلت : أرهقتني الحياة .. فقال : احتفلي طالما أن شمس يوم جديد تشرق لتمحو ما قد خطه سابقه .. احتفلي طالما أنك الآن تُرسلين الزفرات وتعود لصدرك فما زال هناك وقت في الحياة !

احتفلي طالما أنك تتحركين وفق إرادة الله ..

احتفلي طالما أنك قادرة على سماع شدو العصافير يُفرح صوتها نفسك , فتشعرين لحظتها بأهمية الحياة .. قلت : أطلب سكون نفسي .. فقال : وما الذي يدعو شخصاً قي دنيا تحركها الأقدار أن يحمل في نفسه شيئ على أحد وضد أحد طالما أنه ذرة في وجود الله ...

أتعتقدون أحبتي أني امتلكت على ما قال جواب !

( حوار جرى بين رجل وامرأة .. أتعبتها الحياة .. وأحبت أن تبوح به )




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."