المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ميلاد نجيب متى ( أبو جورج) في ذاكرة السلط

  

ميلاد نجيب متى ( أبو جورج )

  • مواليد عيلبون قضاء الناصرة 17/12/1914
  • خريج ثانوية الساليزيان / الناصرة عام 1933

عمل في 

  • البوليس الفلسطيني : في قضايا التحقيق والمرافعات في حكومة فلسطين من عام 1933 حتى عام 1948.
  • الجيش العربي ضابط إدارة ولوازم من عام 1948 حتى عام 1964
  • الخطوط الجوية الملكية الأردنية عالية : مراقبا في مستودعات من عام 1964 حتى 1968  
  • الشركة العربية لصناعة الأدوية / السلط : رئيسا لقسم شؤون الموظفين من عام 1969 حتى عام 1989. 

أولاده :

.  ولده الأول الطيار جورج متى : شارك في معركة الخليل عام 1965 وأسقط طائرة معادية ، وفي حرب عام 1967 تمكن من إسقاط طائرة ميراج على الحدود العراقية ، كان رفيقا للطيارين الأردنيين الأبطال : فراس العجلوني ، موفق السلطي، غازي الصمادي ، بدر الدين ظاظا ، كان أول من نال وسام الإقدام العسكري ، ثم عمل في لبنان في الخطوط الجوية اللبنانية حتى استدعاه الملك الحسين بن طلال عام 1975 ليعمل في الملكية الأردنية حيث أصبح رئيسا للطيارين ونائبا للمدير العام ، في عام 1996 سافر إلى غزة ليساهم في إنشاء الخطوط الجوية الفلسطينية ومطار غزة الدولي ، في عام 2001 أنشأ أكاديمية طيران الشرق الأوسط حتى تقاعد عام 2007.(  لجورج ابنه الوحيد جهاد : أشبه أباه فما ظلم إذ تخرج طيارا وعمل في الخطوط الجوية الملكية عالية ثم سافر إلى الخليج ليعمل طيارا في شركة الاتحاد / أبو ظبي وهو الآن مسؤول أيضا عن توظيف الطيارين ، ولجورج ابنته الوحيدة دينا : سافرت إلى المملكة المتحدة  عملت وتزوجت هناك ).  

. ولده الثاني سمير تخرج مهندسا ، هاجر إلى ألمانيا منذ الستينات واستقر هناك ( لسمير ابنه الوحيد كريم ).

. ابنته الأولى نادية زوجة أحمد إدلبي

. ابنته الثانية سميرة زوجة جمال نايف سويدان

 . توفي عام 1997 

 

 . لم يكن أبو جورج عاديا في أناقته وانضباطه ، فهو ملك الأناقة حتى سنه المتقدم ، لا يتهاون في القيافة حتى في خلوته ، قد يكون مبالغا لكنه قط لم يلبس بدلة لأكثر من يوم واحد فلا يأتي الدور مرة ثانية إلا بعد أسبوعين أو أكثر ، هل هو التصابي ؟ لا فهذا الرجل كان عاشقا للنظام وما الأناقة إن لم تكن إطارا للنظام.

 . جمع بين الذكاء الحاد والفطنة الحاذقة ، صارم في أمانة الواجب ، حازم في عدالة الحق ، أجاد الابتكار الإداري وأتقن الاقتدار المهني ، أعجب بفكره التنظيمي وإبداعه الإحصائي دكتور الإدارة في الجامعة الأردنية محسن مخامرة وأشاد بمدرسته الإدارية.

.الدقة السريعة ديدنه ، لا تأجيل ولا تسويف ، لا مداهنة ولا تزييف ، عمل اليوم محرم على الغد ، وعمل الغد يحترم الوعد ، إذا قال فعل وإذا فعل لم يقل.

أخبرني ابنه الطيار جورج أنَّ أباه لم يكن يتسامح في دقيقة تأخير على موعد ، نعم دقيقة ذلك أن ساعته لا تسبق بج بن ولا تتأخر عنها ، فمرة كان الموعد بينهما الساعة الحادية عشرة ، فحضر جورج ظانا أنه في موعده ، فإذا بأبيه غاضبا مكفهر القسمات ، سأله ما بك ؟ ، فكانت صدمة جورج أن الغضب والاكفهرار كانا بسبب دقيقة فقد تأخر جورج دقيقة بعد الحادية عشرة.

أيُّ ثقافة أم أيُّ تربية ؟ الجواب سهل في كلمة واحدة : العصامية ، فالرجل أسهب في التحقيقات أيام كان في سلك الشرطة ، محققا ثم أمعن في تفاصيل الإدارة واللوازم  في أثناء خدمته العسكرية ثم استحوذت عليه الرقابة التخزينية خلال عمله في الخطوط الملكية ، واستثمر كل ذلك في إدارة شؤون الموظفين. فضلا عن الوحدة المبكرة وافتراق الشمل وابتعاد الأهل.

.  أما كاتب هذه السيرة فقد صحب أبا جورج خمس سنوات ، صحب يد أبي جورج قابضة على زناد الوصايا : لا تخطئ ، لا تبطئ ، لا ترجئ. لم تكن وصايا قول عابر بل كانت وصايا فعل سابر .

. تحكي بعض موظفات المصنع أن أبا جورج لم يكن يقبل استقالتها حتى يتأكد أنها استقالة طوعية وأنها استقالة لأسباب خارجة عن الوظيفة ، أحب أبو جورج مدينة السلط فأعاد إصدار وثائقه الرسمية كافة من مدينة السلط مشاركا في انتخابات بلديتها وانتخاباتها النيابية.

. عرفت السلط أبا جورج وعرفها هو يوظف أبناء السلط وبناتها في مصنع الأدوية ، وهي تستضيفه كل يوم طالب رزق فيها وسبب أرزاق لبنيها ، هنا السلط إذ ينشر عطر سيرة هذا الرجل ليشكر عيلبون التي ولدته إنسانا نصيرا للضعفاء جديرا بالمحبة والوفاء.

المرجع : رواية ابنه الطيار جورج.

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."