محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صــمت الحــمـــلان ....

الجنس هو لعبة الصغار و فاكهة الكبار وذكريات الشيوخ وبعبع المدرسين ورجال الدين ..وشرف يداعيه العاجزون وتهمة يرفضها المنافقون ...هكذا قال استاذي الكبير أنيس منصور ...
( وأريد ان استعير جزء مما قاله في مقالاتي اليوم وهو ( شرف يداعيه العـاجـزون
لأن ماسمعتة من قصص غريبة ..تدلُ على أن هذا الشرف لا يتغنى به الاعاجز ..قصة مؤلمة وأغرب من الخيال ..وهي: ان هنااك رجل عمره فوق الخميسن وعلي درجة عالية من التعليم وعلي ماأعتقد انه محاضر بالجاكعة علي درجة الدكتوراة ...
مـــاذا يفعل هذا الدكتور المتميز ..؟؟
أنه يتزوج الفتيات الصغيرات في السن والفقيرات لمدة لاتزيد عن الاسبوع أو الاثنين بالكثير واحياناً ليلة واحدة ..لفض عذريتهن ..ثم تركها ولاقسى من هذا انه يتفاخر بهذا الامر فابمجرد ان ينتهى من فعلته وفي نفس التو واللحظة يتصل بإصدقائة ليخبرهم عن بطولاته العنترية وفحولته الكونية ....وليست هذه الاقصة واحدة من الكثير وأذكر كان هناك في بيتنا القديم جار لنا ..قد تعدى الخمسين بمراحل واقترب من الارض ..كان يستغل النساء الفقيرات ويلوح لهن بعشرات الريالات ..التي تعتبر بالنسبة لهن كنزاً وقوت يومي ..ولانهن فقيرات وغريبات عن اوطنهن ولايملكن مايقوتهن ..واغلبهن يعـّـلن اطفال يرضين بهذا الامتهان لكرمتهن أولاً ...ولإجسادهن ثانياً...
وأن جاز إعتبرهن حــمــلان ...وليس ممارسات لإقدم مهنة في التاريخ ..
وإن كنتُ اميلُ للإولى ....فإن صمتهن غير مبرر ..ورضاهن عما يحصل لهن به امتهان لكرامة المرأة اولاً..وجعلها سلعة للبيع والشراء في يد من يدفع ويملك ..وبه إهدار لحقوقها كانسانة ..وكعضو فعالاً في المجتمع ..وتعطيل دورها بالكامل ..
وقد ينادى البعض صارخاً ..انه الفقر والجهل ...هذان الأفتان..وان يكن فلا الفقر يبيح للسارق ان يسرق وإلا كان العالم كله سرقة ٌ ولصوص ...
ولا الجهل يجعلنا نكسرُ القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية التي عشنا نؤمن بها ولا نزال ..
وإن كنتُ أراى أن تهاون الرجل عن القيام بمسؤليته ..للمرأة ..الأبنة والاخت والزوجة هو الاساس ..فتخاذله وتشجيعه احياناً على ذلك الامر ..والذى يرى فيه مصدر للرزق له ..خصوصاً إذا حابه رب العالمين بأخت او ابنة جميلة ..فتقاعصه عن دوره في حمايتها وتأمين الرزق لها ودفعها بشكلٌ خفي أو ..واضح لكي تكون هي مدخل للرزق جعلها تصمت وتفعل ماتفعله..ويبدو انه نسى او تنسى انه الراعي وكل راعي مسئولُ عن رعيته ...
وإلي أن تخرج الصامته عن صمتها ...
وتعلن أنها ليست غرضاً للبيع ولا حملٌ للذبح ولاشيئاً هامشياً ..يتبادلة الأخرون كما يشاؤن
يبقى ..هنااك ذبحاً للحملان بسكينٌ بارده وبكل برودة اعصاب ..وبدون ان تدمع له عين ..
ومن يلومُ الصياد على قتل الغزال ان هي جعلت نفسها في مرمى القتل ..!!!؟
بقلمي الحجازيه ...
|