تشبّثْ بقبرك أيها الجميل
إلى الماغوط ...........شاعراً
وإنسانا ............. غداة رحيله
تنسحب النوارس
إلى الخفاء
تغادر البحار خلجانها
تتطهر بأملاح الطوفان
عكازك المتآكل
يتأرجح
نم ...،
نم مطمئناً
*( تشبث بقبرك
....... أيها الجميل
الجنة أعدت لك
ستبلغها ...،
حتما ً
*****
نم
سنابك خيولهم العرجاء
تعبث
بحياء الليل
وبساتين الأرز العالقة
في لفافة تبغك
ـــ أنت وإياهم ضدان
( فبأي آلاء ربكما تكذبان )
********
عيونك الخضر
أوعية للتجارب
والمتسولين
*********
وهذا الوطن الممتد ..........،
من السياب
حتى أنت
بين الشعر
وبين المنفى
ما زال يشير إلى الخلاص
وأنتم تغادرونه
.... بلا عويل أو صراخ
*******
هل أنه لا يعي احتضاركم .! ؟
ياله من وطن
يتشظى
* ( كمرايا الحجاج )
توسد الغربة وطنا ً
..... والمنافي قصائداً
أيها الراحل ملء أرادته
ـــ من نص للماغوط
في رثاء الشاعر بدر شاكر السياب
ـــ مرايا الحجاج قصيدة للشاعر العراقي كاظم الحجاج