تقع السفارة السورية بماليزيا في وسط العاصمة كوالالمبور وتحديدا في قلب الشارع الدبلوماسي وتحتل مكانا هادئا ومرموقا في الدور الثالث والعشرون من احدى اهم عمارات هذا الشارع وما ان يدخل الزائر الى صالة السفارة حتى يقابله الموظفون بالابتسامة المريحة والتي قلما تجد مثلها في بعض سفاراتنا الموزعة شرقا وغربا والزائر بطبيعة الحال سرعان مايجد نفسه امام شاب وديع وهادئ يدعوه للجلوس مستمعا اليه باصغاء وانتباه مبديا اهتمامه بكل الحديث والتفاصيل انه القنصل الاستاذ حمزة حسن وهو بشهادة الكثير من ابناء الجالية السورية من انجح الدبلوماسيين في المنطقة واحبهم الى قلوب الجالية علما ان جميع اعضاء السفارة متميزون في العمل ومتفانون في الخدمة وقد سمعت الكثير اثناء اقامتي في ماليزيا عن السرعة التي تنجز فيها المعاملات في السفارة والتي لاتتجاوز احيانا اليوم الواحد او الساعة الواحدة فالقنصل يكره الروتين الممل والمماطلة بل انه اعطى تعليماته للموظفين بالدخول عليه باي معاملة حتى لو كان مشغولا او مجتمعا مع احد حتى لاتتاخر معاملات المراجعين او الزوار واستطيع القول ان الدبلوماسيين السوريين امثال الاستاذ حمزة قد اعادوا ثقة المواطن بالسفارات السورية واعادوا الفرحة والبسمة على وجوه العديد ممن كانت لهم معاملات هنا وهناك لاتنقضي الا بصعوبة مملة فالسفارة بيت المواطن الذي يجب ان يجد فيه حلا لكل مايواجهة من متاعب او اعباء كما ان الدبلوماسي الناجح هو الذي يستطيع ان يكسب ثقة هذا المواطن او الزائر مهما كانت درجته ومهنته وانا من خلال متابعاتي وزياراتي لابناء الجالية او للسفارةوجدت ان طاقم السفارة السورية بماليزيا مميز جدا فراس البعثة السيدة السفيرة من السيدات الناجحات في العمل الدبلوماسي وقد شهدت العلاقات السورية الماليزية تطورا ملحوظا خلال فترة عملها كما ذكرنا سابقا والطاقم المميز وعلى راسة الاستاذ القنصل يزداد نشاطا وحيوية يوما بعد يوم عبر النشاطات المختلفة مثلما حدث في رمضان سواء في الزيارات الرمضانية او الافطار التي اقامته السفارة لابناء الجالية في الرابع والعشرون من الشهر الفضيل واذكر هنا بان افراد الجالية السورية لايتجاوز المائة والخمسون بمافيهم الطلبة في الجامعات كما انوه للموقف الانساني التي اتخذته السفارة بشكل عام والقنصل على وجه الخصوص عندما توفي احد المواطنين السوريين بحادث سير وادخلت عائلتة للمشفى وكيف قام القنصل مشكورا بالواجب التام في مثل هذه الاحوال من متابعة وتجهيز وغيره بدعم ومؤازرة من افراد الجالية مجسدين التلاحم الوطني والتاخي والترابط على احسن وجه فتحية كبيرة لسفارتنا في ماليزيا ولكل العاملين فيها وتحية ملؤها المحبة والتقدير للسيد القنصل الذي حاول وطلب مني ملحا ان لا انشر هذه السطور
رشيد بن محمد الطوخي