باريس (ا ف ب) - يقول محللون ان اعتداء ارهابيا او حتى مجرد محاولة اعتداء على القطاع النفطي في السعودية سيكون له وقع كارثي على الاسواق النفطية العالمية.
وقالت المملكة ان عشرات من اصل نحو سبعمئة ناشط القت القبض عليهم في الاشهر الستة الاخيرة شكلوا خلايا مكلفة التحضير لهجمات على المنشآت النفطية في البلاد.
ويؤكد المحللون ان العالم لم يكن يوما يتأثر كما الان بامكانية حدوث هجوم من هذا النوع في السعودية وهي البلد الوحيد تقريبا الذي يملك قدرات انتاجية احتياطية في وقت تسجل فيه اسعار الخام مستويات قياسية واصبحت امكانية زيادة الانتاج العالمي شبه معدومة.
وقال مايكل كلير مدير برنامج "السلام والامن العالمي" في جامعة ماساشوستس الاميركية الذي اصدر كتابا بعنوان "حرب الموارد" "ان اي هجوم حتى لو فشل سيكون له تأثير نفسي هائل لان السوق تتوقع حصول هجمات من هذا النوع والانعكاس على الاسعار سيكون فوريا".
واضاف "لكن اذا تمكن معدو الهجوم من التأثير على الانتاج او التصدير فان النتيجة ستكون اسوأ بكثير. الارتفاع سيكون خياليا في هذه الحالة (..) واذا تمكنوا من تدمير مصفاة كبيرة او مرفأ مهم للتصدير والتسبب بانخفاض الصادرات بمقدار خمسة ملايين او اكثر فالتأثير سيكون مأساويا وسترتفع اسعار الخ
إقراء الموضوع من اخبار مكتوب
هذا الموضوع من اخبار مكتوب