المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بين أزقة الوهم

      هذا النص قديم جدا حين كان الحلم كبيرا بحجم الضوء
              والإيمان بالممكن أكثر من الإعتراف بالمستحيل ؟؟؟

           بين أزقة الوهم

 

 

 

غريبة.......!!!

هكذا اكتشفت عمق الفجيعة ؟؟؟؟

أواجه الغربان ....لاصدر لي ولا قلب

 لكل يوم شمسه !!!

وأنا بلا شمس .لا غيرها موجة شتوية ضربت

أوصال الدفء في عيون أيامي وارتجت أركان وهجي.....!

 

وها أنا مازلت أحاول النهوض من كبوتي. ويحي ...!

 كيف لقلبي أن يفجّر أوتاره الشجية ثانية, وقد لفّتْ خفقات

 رمادية نغماته ؟؟؟

 لابدّ كانت في الأفق غمامة لا مرئية حجبت زيف الخفقات

فشربت من غدير راكد فارقته الحياة.!!

 

 

كان زائرا أرعنا, كسر الوهج في عيون أحلامي, وهذه

الغابات الموحشة في أحداقه تمتص شعاعي  وترميني

بعفنها المتراكم...!

 

أتلمس أيام الإنتعاش حين كان الفرح ومضا لعيوني, كنت

مكتملة النور .أزهو برشاقة الخفق,والجسد غزلتُه من خيوط نورانية

 والنظرة لا يداعبها غبش, كطفلة أزرع الأحلام مروجا , وقمم الثلج لا تفارق أفقي؟؟

كنتَ بسمة متعرشة رسمتها غابات العشق....!!!!

 

فهل كان  للوهم سيقانا ووجها كي ينبتكَ في الخواء

أيها الساكن لا زلت في نبرات البسمة الرقراقة

يافرحا داعب الرؤيا وسكن المدى الوهاج في

بؤبؤ الحلم ,يانشوة خبأتها بمساحات قلبي...؟

 

الآن الحزن بلا معنى , تصلّب في شراييني

 وأفق الذكرى عناء  ثقيل ,!!!

 

 

حين كان للحزن شفافية الحلم  ...

كيف ضاع  الطريق هكذا..؟

 كيف لم أميز لونك الغادر في أعماقي.؟

لونك الذي هدهدته ورعيته منذ فيض الإشتعال في قمم أشجاري

 كيف يضيع مني الطريق إليك أيها الحلم...؟

 

أنت الخفق  تحملك الخطوات بعيدا عني..؟

 هل أنت هنا أو هناك...؟

أو سرقتك مني الظلمات...!!!

 

لازال الوريد يعبق ببقايا الضوء,وأنا أنتظرك..!!

أنتظرك وأرمّم أحلامي من براكين داهمت أشعاري

 المخبأة في سكون أجفاني,,,,!!

 

ليتني ألتقيك حلما..!! أتلمّسك في شفافية بعض أحزاني ؟؟

يدي مازالت باردة تهفو للدفء, والقلب يرفرف فوقه شجر العشق!!

 

سأريقه الذي شتّتَ أنجمي , سأنزعه عالقا كالغبار بالأهداب.!!

 سأجلس في شرفة الحلم , أترقب إطلالة الضوء كي تزيح عن ترابي هذا الجفاف , والسحاب المتراكم منذ غياب النجم..!!

 

 

الآن أضيع بين الازقة , أنقب عن قامتي لعليّ أسترجع

 بعضا من دم كرامتي, لكن الأمكنة لا تحمل وجها ,

تضيع مني الروح, لم يبق غير هذا العبث المنزرع في

 خطواتي كالشوك..!!

 

زمني ينفلت من بين يدي ...ينأى بعيدا عن خفقاتي , وأنا

 كأرض فقدت قطرة الغدق...تقاوم جفاف الزمن الواهن ,الذي

 تجمّد على التراب...!

 

ويح غفلتي...!!

 يوم نفيت النبوءة في أعماقي وعاندت هبوب اليقين.....!

لكنك في خفقاتي يا زمني الضائع تلتف كشغاف بالصدر

يادما رعيته في شراييني.

 

لكنها العناءات ستكلل وجهها بالنور ..ويعود الخفق المتناثر في

ردهات العبث, لابدّ ياوجهي سترحل نحو كلّ الأزمنة وكل

الصباحات وكل الشموس..!!!

حتى لياليك المقمرة وأنجمك,

حتى نبضك يعود وتزفّك أحداق الفراشات ..!!

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."