كتبت يوما مادحاَ أحد الزملاء "أحيي فيك روحك القومية" ففوجئت بتعليق إحدى الزميلات الساردات "إن فلانا أوسع من أن يتقوقع خلف انتماء محدد , طبعا أنا قصدت أن أمدح في حالته الإنسانية الشمولية , ألا ترون أن الفكر القومي نشأ في الغرب فتعددت تعاريفهم لهذا المصطلح , و بعد أن تبلورت أفكارهم في شكل جيد و جرى بينهم ما جرى إبّان الحربين العالميتين الأولى و الثانية , فتحو الحدود بينهم فيما يدعى بالإتحاد الأوربي ليعودوا كما بدؤوا مجتمعا هجينا ينطوي تحت لواء بقعة من اليابسة حدودها مائية بالكلّية , لا تجمعهم سوى النزعة الإنسانية المشتركة و الرغبة في العيش بسلام و طمأنينة على الرغم من التفاوت المالي بين أطياف الشعوب المتوحدة بين أوربي شرقي و أوربي غربي ذو ثراء فاحش و تقنية عالية قياسا مع شركائهم الجدد , و الآن هل نحن الساردون ننحو نحوهم من خلال رؤيتنا الشمولية لما يدور حولنا , و نتعامل مع وجهات نظر بعضنا البعض في شكل من المحبة و حسن الظنّ , بحيث لا نهدف إلا للوصول إلى قيم معرفية جديدة , لتكون نواة لطريقة جديدة في العيش بسعادة و تطور لمواصلة ركب الحضارة . لكم مودتي