إن الله قد أهلك جميع الأمم الغابرة التي لم تستجب لرسلها, إلا قوم يونس عليه الصلاة و السلام , اللذي كان موطنه في نينوى "مدينة في العراق " و هي المستثنى الوحيد من الهلاك من بين جميع الأمم المنذرة من الله سبحانه و تعالى , حيث ذهب مغاضبا فنادى في الظلمات سبحانك إني كنت من الظالمين , فآمن قومه بعد أن رأووا البينات , و الله لن يهلك العراق بعذاب من لدنه و لكن تكالب الأمم عليها كثر , فما على أهلها إلا التعاضد و التغاضي عن آثام بعضهم ليقفوا صفا واحدا درءَ لبلدهم ضد من يريد بهم سوء و هلاكا . لكم مودتي