لفت انتباهي أثناء قرائتي لسرديتي أنني كتبت عن أهمية كوننا نحن الساردون من بلدان شتى و جلّنا لا يعرف شيئا عن بلد الآخر " مع الأسف " مما استرعاني إلى التنويه عن أهمية دمشق في التاريخ السياسي الحديث , حيث كانت دمشق معقلا لإدارة ثورة المليون شهيد الجزائرية بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري و يعتبر المنزل الخاص به أحد المعالم التي يقصدها السواح و خاصة العرب منهم إلى العاصمة السورية دمشق , و لا يخفى على أحد الدور الذي لعبته دمشق في إرساء الوحدة الوطنية اللبنانية بين أطياف الشعب اللبناني " حيث كانت لغة الدم هي السائدة بين فصائله في السبعينات و الثمانينات من القرن المنصرم " و الذي يحاول طمس معالمه بعض الجاحدون للدم الذي بذله السوريون لحقن دماء نساء و أطفال أخوتهم اللبنانيون , و اليوم يجري الحديث بحسب "الوطن السورية " عن زيارة مرتقبة الأحد القادم "21 - 1- 2007 " للسيد أبو مازن لدمشق للقائه السيد خالد مشعل بهدف التحاور حول حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكلها برئاسة السيد إسماعيل هنية , بينما يتنفس موظفوا الحكومة الصعداء باستلام رواتبهم " بحسب تصريح خاص من مصادر مسؤولة في حركة حماس للوطن السورية " , ناهيك عن الجهود الحثيثة التي يبذلها المسؤولون السوريون في محاولة لإرساء الأمن و الإستقرار بين أطياف الشعب العراقي المنكوب و هذا ما تؤكده زيارة الرئيس العراقي الحالي السيد جلال الطالباني للعاصمة السورية اليوم . لكم مودتي