المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الساردون يكتسبون خبرات معرفية في العام الجديد

أحبتي عام مضى بفضل من الله علينا , إكتسبنا فيه خيرا كثيرا , منه أننا ازددنا محبة لبعضنا نحن الزملاء العرب الذين لا نعرف عن بعضنا سوى مهارات بعضنا الكتابية و خبراتنا المعرفية , الأمر الذي لم نكن نعرف عنه قبلا أدنى فكرة , لقد فوجئت بالحس القومي الموجود عند جميع الساردين خصوصا " الذين يدونون إدراجاتهم باسلوبهم الخاص سواء كانت في شكل نثري أم شعري " , أما المدونين الناقلين فليس لتدوينهم سوى إبلاغنا عن الأمور التي أثارت إعجابهم , و هم مشكورين طبعا أن حاولوا إشراكنا بالمعلومات الجديدة التي يكتسبونها , مع أنهم يمكن أن يصنفوا تحت لواء " الساردين " لو أنهم كتبوا في بداية إدراجهم نبذة بسيطة عن خلفية الموضوع الذي يسردونه لسفائدتين يكسبونهما , الأولى : التعبير عن فهمهم لما يسردون , و الثانية : إعطاء فكرة النقل فرصة ليطلع عليها الزملاء الذين لا يمتلكون الوقت الكافي  لقراءة كل الإدراج خاصة إذا كان مطولا  , كل ما أصبوا إليه في العام الجديد أن نتنبه إلى خصوصية تواجدنا في بلدان شتى و يتوجب على كل منا أن يضيف إلى الخزينة الفكرية لباقي الزملاء معطيات جديدة عن الطبيعة البشرية "الديمغرافية " و التاريخية و الجغرافية المميزة للبلد الذي يعيش فيه كي تمتزج الثقافات مع بعضها و نخرج جميعا بموسوعة معرفية هائلة نتميز فيها عن المستخدمين الآخرين "للشبكة العنكبوتية الدولية " بالطرق الأخرى , بحيث تتحول مجموعة "مكتوب" إلى بنك للمعلومات بدلا عن استخدامه لكثرة الزيارات و " الشوباشات " و الإكتفاء بالحديث عما تتداوله الصحف و الفضائيات , فجميعنا تتوفر لدينا هذه الأقنية , و لكن نادرا ما يعرف أحدنا شيئا عن الخصوصيات الإجتماعية و الإقليمية للبلدان الأخرى , طبعا كثيرة هي الإدراجات التي تعنى بالجوانب الآنفة الذكر و لكن حديثي عن جعل هذا الأمر هو الشغل الشاغل لنا و المميز لعمل العام القادم , بعيدا عن النقاط التي تثير اللغط و إدخال الملل و القنوط إلى قلوبنا . لكم مودتي . مازن الشيحان .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."