تلاميذ أبناء وادي زم يصرخون:فين غادين بنا! ؟
دائرة وادي زم تفوق ساكنتها 160.000 نسمة بما في ذلك ساكنة المدينة حسب إحصائيات 2004،على مساحة 750 كيلومتر مربع.مايفوق 53% من الساكنة لا تتجاوز 20 سنة.على المستوى التعليمي وهنا بيت القصيد ،تتوفر مدينة وادي زم و الجد الغريب في الأمر فقط على مؤسستين ثانويتين :ثانوية المختار السوسي وثانوية ابن طفيل.لن أتكلم على الخصاص كذلك في المدارس والمؤسسات من الطور الإعدادي والتكوين المهني،لكني سأركز على المؤسسات الثانوية،التي مشاكل التلاميذ الباكلوريا فيها لا تنتهي وسط صمت غير مقبول من طرف المسؤولين الذين يمثلون سكان المنطقة سواءا في البرلمان بغرفتيه ،سواءا صمت الجمعيات كذلك التي تمثل المجتمع المدني كما يدعون.
وأنا أضع إستفهمات على جميع المسؤولين هناك خاصة بالمؤسسات التعليمية،هل نتوفر على جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ حقيقية هناك!؟وأين يتجلى دورهن!؟ومن يمثلها !؟وهل تقوم هذه الجمعيات بدورها!؟...وبالمناسبة سنأخذ ثانوية المختار السوسي مثالا حيا لما يعيشوا فيها التلاميذ من مشاكل لا تنتهي.وتبقى هذه المشاكل قاسم مشترك لدى جميع تلاميذ وادي زم هناك.
خلال زيارتي السريعة لواد ي زم بمناسبة عيد الأضحى،زاراني تلاميذ يمثلون ثانوية المختار السوسي،وحكوا لي مشاكل لا يقبلها العقل يعانوها هناك.هل تصدقون أن القسم الواحد،يتجاوز تلاميذته 45 تلميذا ويصل 50 !؟هل تصدقون أن بعض المواد لا يستفيذون منها التلاميذ تحت ذريعة جبانة أن هناك خصاص في الأساتذة في هاته المواد ناهيكم عن غياب بعض الأساتذة المتتالي!!؟هذا الخصاص يحدث فقط لأبناء وادي زم-أبناء شهداء ثورة وادي زم 20 غشت 1955 وأبناء ثروات الفوسفاط والحديد والرخام...
والجد الغريب ما يحدث كذلك هناك،أن تلاميذ في المستوى الأخير من البكالوريا،حصلوا على نقط جد هزيلة في الإمتحان الجهوي من السنة الأولى من البكالوريا،ونسمحوا لهم الإنتقال إلى السنة الأخيرة من البكالوريا!؟؟على سبيل المثال،قال لي تلميذ أنه حصل على معدل 3 في الإمتحان الجهوي وإنتقل بالرغم من ذلك إلى السنة الموالية والأخيرة للحصول على شهادة البكالوريا إن كتب الله !!؟أين دور الإدارة في توجيه التلاميذ بما في ذلك جمعية الآباء والتلاميذ !!؟هل أصبج التلاميذ يعيشون تحت توجيه أسوأ من طرف الإدارة بالخصوص!!؟