أرادوا من قبل أن يفرضوا علينا الفرقان الحق والشرق الأوسط الكبير فلم ينجحوا، فهل ننجح بعد الانتصار الأخير لحزب الله أن نعلمهم التلمود من جديد؟
التلمود الجديد...
يقول الرب لكم
فلتحملوا أسفاركم
ولتجمعوا أوزاركم
ولترحلوا
من قبل أن يطلع عليكم سبتكم
******
يقول الرب هيا أسرعوا
ولتندموا
ما بقى فى الدنيا لكم
لتجهزوا صلبانكم
كلٌ سيصلب كالمسيح
كلٌ سيسمع صوت اسحاق الذبيح
كلٌ يلبينى وإلا
فالويل لكم
قبل المعاد تقابلون رجالاً
يخرجون من النهَر
هم يرتدون ككل جند بنى البشر
لكن ثمة ما يغشى رؤوسهم
سترونه ورق الشجر
لا..لن ترون وجوههم
فوجوههم ضوء القمر
و تحاربون فتُقتَلون سجالاً
وسسيختفون..فتصرخون
اليوم نعلو.. ننتصر
لكنهم ما إن يعودوا
يهطلون كما المطر
فتهربون
وتختفون ورا الحجر
و تلعنون أبا القدر
يقول الرب ويلٌ للعصاة
من هوان المشهد
من خزى يومٍ أحنوا لى الجباه
أوا استظلوا
خلف شجر الغرقد
فكيف تراها هل تجدى الصلاة
بعد الفوات
أو البكاء
على خراب المعبد