وجلست في صمت ٍعلى أرجوحتي
أطلقت ساقي للرياح
أغمضت عيني بارتياح
وتركت شَعري ينبعث
ليلاً بشقشقة الصباح
و حلمت يوماً بالحياة
كالطير يصدح بالجناح
و بداخلي لحنٌ حزينٌ ما اكتمل
و بخاطري ذكرى حنين ما اندمل
والليل في عيني طويلٌ..هزني
والجرح في قلبي عميق لكنني
ما عدت أعبأ بالجراح
غادرت ساحات القتا ل
ودعت سيفى والرماح
آثرت أن أطلق سراح
أحزان قلبى لللأبد
و هربت لا أدري لأين
سأعود حيث الفجر لاح
وأظل أحلم بالصباح