محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى الدنيا
إلى الدنيا
أيا دنيا كفاك بمسمعى صخبا
تركت الحب و الأشعار والخطبا
تركت النار فانخمدت وما برحت
فإذا بكفك قد أغدقتها حطبا
وطال السفر فى نجوى و فى شكوى
لقيت بسفريا فى الدرب ذا نصبا
أيا دنيا فماذا تطلبى منى
فنيت العمر فى ايجاد ذا السببا
عرفت أنك فى الأجساد فانية
وفى القرآن كنت اللهو و اللعبا
فغرٍى غيرى يا دنيا فلى دينٌ
ولى قلبُ بدرب الله قد ركبا
|