هوَ .... مني قريبْ نتسامَرُ دَوماً على نسج ِالحُروفِ
ومِن نبيذِ النـُقاطِ نحتسي تقابلنا ... تهامَسنا ... بلا صَوتٍ أرسُمكَ فترسمني ... بلا صورةٍ تتشابكُ ايدينا ونبقى طويلاً ... بلا أصابع وارسمكَ بوضوح ٍعند الغروبِأدنى الناسَ لقلبي وأبعدهم عني فلا تقتربُ مني ...كي لاتبتعدْفعندما تبتعدُ أحسبُ لحظاتِ الليلِ السرمديّ وسويعاتِ بزوغ القمرْكي أحتضنُ ذلك الشعاعفأعاودُ واسألُ عنكَ وأذا .. بالسؤالِ يُشتـتـني لأركضَ في الطرقاتِ أعيشكَ أملا ً من غيرِ أن أهتدي في سنينِ وحدتي أستطرِبُ حِكاية عِشقنا أرسُمها وأحدّقُ بها فكلما اقتربتُ منها ....تبتعدْ أسطورة ٌمِن رمادٍنسجتها الاقدارُشربَكتها خيوطاً رقيقةكنسيج ِالعنكبوتْ
*لا تنبهري مني ايتها الناعسةفهنا يهمِسُ القدرُ لِصَحوتِكْ
*
انتِ هناك .. ونحنُ هنانـُحصيها بجنونِ قِلة الصبرِ ... أحداثـُكِ لأنسجكِ لؤلؤا فى كتابِ الليلِ على وريقٍاتِ الزمنْوأكتبكِ قرطاسا خالدا من حبرِ دميلا تنبهري.. يوم تعلمي إني اعشقكِ
اتعلمين
متى أنا عشقتكِ ؟؟ منذ الأزل .. بهمسكِعندما لملمتِ جوانحي المُمَزقة منذ ذلك الليل الخـُرافيعندما تهامسنا وتعانقنا وزيـّنا السماءَ على صفحاتِها فأمطرتْ من لقائنا عشقاً ابدياً لا ينتهي وأبرقتْ بمشاعرناتـُضيء الارضَفي فصلِ الخريفلِتـنبعَ أغصان الاشجار .. بأشواقنامادمتِ ايتها الأسطورة تـُضيئين مصابيح فكريتـُنورين دهاليز قلبيبالعزفِ على أوتاري الهائمةلاترقـُصي مع جسدٍ من سَرابٍفوقَ مقبرة َ العشقِأسطورتكِ مَعي .. سَوفَ أدونها .. وأسطـّرُ أحداثها لحظاتَ هبوبِ الرياحِ والعواصفِكي تـُقارعْهـُما .. وتبقى دونَ فناءْهوَ أنا .. أبقى أنا ..من يـَقرأ ُ لكِفعِندما تغمضينَ .. نشوة ً.. أهمسُ لكِ وكلُ همسةٍ مِنكِ ... انا وحدي .. لها قاريء
فهَلا ّ عرفتِ مَنْ أنا
أنا
هوَ
ذلكَ
القدرُ
الذي
لايمكنُ لكِ .. مِنهُ .. أنْ
تـَ
هـْ
رَ
بـ
ي