ترسلُ هَمساتها عَبر النسَمــــــــــــــاتْ
فتكسفُ شمسَها حَياءً.. وداعاً أيتها الحَسنـــاءْ
وتــُأُجـِجُ مَنْ فتكَ بها ... خَلفَ الأحجــــــــــــــــارْ
لينقشَ معزوفة َ شوقهِ على حَجرٍ صَمّــــــــــــاءْ
مُحترقاً أنقشُ في حَجــــــرٍ
أِدمان هواكِ بسطــــــــورْ
أفترشُ الأرضَ رَبيعــــــاً
لِتنام في عيناها فصــــــولْ
قاسية حَسنــــاءُ ... عانقتِ الــــــوردِ
ورُسِمَ ثغرَها كالعُنقــــــــــودْ
بخُطاها تدهسُ قلوبٌ حائرة ... غلَبها الظنــــــونْ
أخيالٌ هيَ ... أم في البشرِ
تسـكن عاصمة .... غيرَ القانـــــــــونْ
تنسِجُ من همساتِها عقـداً
لبسَها القلبُ المَفتــــــــــــونْ
تتراقصُ على اوتارِ الشفقِ
وتداعـِبُ أنفاسهُ بسكــــــونْ
تغازلُ خيوطهُ حالمـــــة.. هائمــــــــــة ًلِغروبْ
تودِعُ شمسها عازمة .. وبكلِ برودْ
غَيبها أبهارُ بهــــــــاكِ ... فما انتِ ككلِ الزُهورْ
شفتيكِ صابرة مفعمة .. بينهُما سَكنَ الياقــــــــــوتْ
وقمركِ خَسف حياءً
لكِ هيفاءُ الجســــدِ ... عاصمة الفصـــــــــــولْ
*
*
الاخوات الفاضلات .. الاخوة الافاضل
رغما عنا كان الغياب .. فليس بيدنا الاسباب
واخاكم لايزال والحمد لله يتنفس الصعداء
اشكركم ايها الغوالي ايتها الغاليات على سؤالكم عني
فاغفروا لي كثرة غيابي