قال الله تعالى فى كتابه الكريم :
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون .
صدق الله العظيم
فإن الله عز وجل كان مخاطباً اليهود فى هذه الآية الكريمة ، فاليهود منذ خلقهم الله وهم قتلة الأنبياء وخائنوا العهود وناقضوها وسافكوا الدماء بلا رحمة ولا هوانة ، فقد ضرب الله عز وجل لنا مثلاً بأن قلوبهم هى أشد قسوة من الحجارة ، وما يجرى هذه الأيام فى فلسطين ولبنان هو والله أكبر برهان للكفار على صدق هذه الآية الكريمة وما فيها من معانى الصدق الذى بينه ربنا تبارك وتعالى فيها .
فالعداوة هى جزء منهم لا يقدرون على العيش بدونها ، فإلى متى سيظلون يمارسوا عداوتهم علينا نحن العرب ، فقد قام العالم العربى قومته عند ضرب إسرائيل للبنان وبعد وقف ضرب النار نسينا فلسطين التى إتجه العدو الصهيونى إليها بشراسة ، والعالم العربى فقط يغضب ويغضب ، فنحن لا نملك إلا الغضب أما هم فيملكون أسلحة وترسانات وأمريكا وبريطانيا وحسبنا الله ونعم الوكيل ، هذه طبيعتهم ، وهذه طبيعتنا !!!! طبيعتهم لن تتغير ، وطبيعتنا والله يمكنها التغير ، أحلم بهذا اليوم الذى تنتصر فيه عروبتنا على أعدائها الغاصبين .... فهل سيأتى هذا اليوم ؟