محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
طفرة جينية لعلاج السكري
إكتشاف طفرة جينية تمكن بعض مرضى السكري من الاعتماد على الحبوب الفموية بدلا من الحقن
توصل فريق من المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة بالتعاون مع فريق من جامعة (University of Exeter)- بريطانيا- لتشخيص حوالي 12 طفلا يمتلكون طفرة جينية ستجعلهم يعتمدون في علاجهم على الحبوب الفموية بدلا من ابر الانسولين.
وكان العلماء قد اكتشفوا طفرة جينية معينة تدعى (SUR1, Kir 6.2) في بعض مرضى السكري تمكن حديثي الولادة (أقل من سنة) من المعالجة بالحبوب الفموية والاستغناء عن الحقن.
وقال اخصائي الغدد الصماء والسكري د.الدكتور موسى أبو جبارة ان الطفرة الجينية تعالج السكري بالحبوب مشيرا ان الاطفال يعالجون حاليا بأبر الانسولين مشيرا ان جهود المركز بدأت بالمراجعين للمركز الوطني,لمعرفة حجم المشكلة في الاردن.
واضاف ان المركز سيستقبل المصابين للفحص عن هذه الجينات شريطة أن يكون الطفل قد أصيب بالسكري بين الولادة و الشهر الثاني عشر من عمره مجانا مؤكدا أن العلاج بالأنسولين يبقى ضرورة ويجب الإستمرار به حتى يثبت وجود هذه الطفرة في هذه الجينات الخاصة.
وقال ان عمر الشخص الحالي ليس مشكلة والاهم متى تم اكتشاف السكري وهل كان الاكتشاف في السنة الاولى ليستفيد من الفحوصات الجينية?.
وقال من المعروف أن السكري نوعان, النوع الأول وهو ما يصيب الأطفال نتيجة مرض (إلتهاب مناعي) يؤدي إلى تلف الخلايا المنتجة للأنسولين, لذلك فإن علاج هذا النوع لا يتم إلا بحقن المصاب بالأنسولين عدة مرات في اليوم, بعكس النوع الثاني الذي يمكن معالجته بإنقاص الوزن والحبوب الفموية أولا ثم إضافة الأنسولين لاحقا.
وبين ان النوع الأول الذي يحتاج المصاب به إلى عدة حقن من الأنسولين هو الأقل شيوعا, لكنه مخيف للعائلة وعلينا علاجه طول العمر. مما له من آثار جسمية و نفسية على المريض وأهله, واوضح ان الذين يصابون في العام الأول بالسكري يعانون من نوع خاص بحديثي الولادة (السنة الاولى), و يمكن معالجته بالحبوب الفموية و لا حاجة للحقن لوجود طفرة في جينات معينة.
|