قال أحدهم : داريت كل الناس لكن حاسدى مداراته عزت وعز نوالها وكيف يدارى المرء حاسد نعمة إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
وقال منصور الفقيه : ألا قل لمن ظل لى حاسد أتدرى على من أسأت الأدب أسأت على الله فى حكمه إذا أنت لم ترض لى ما وهب
وقال بعضهم : اصبر على حسد الحسو د فإن صبرك قاتله فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
وقال أخر : دع الحسود وما يلقاه من كمده يكفيك منه لهيب النار فى كبده إن لمست ذا حسد فرجت كربته وإن تركته فقد قتلته بيده
وقال مالك بن الريب : ولا تحسدانى بارك الله فيكما من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا .