بقلم عصام علامة
اكثر ما اخافه هو ذلك السياسي الذي يقول ما لا يقصد ويفعل ما لا يعبر عن حقيقه اهدافه، وامثر ما يخافه هذا النوع من السياسيين ان يقوم الاخرون بتعريته وفي سبيل ذلك وللحفاظ على انفسهم يقومون بشحننا ليل نهار بأفكار وآراء وتحليلات وكم هائل من المعلومات التي تهدف الى اشباع رغباتنا في معرفة ما يحصل كي لا نلتفت الى مصادر اخرى للتعرف والتثقف السياسي، ويقومون بذلك بتهيئتنا للقبول بآرائهم وافعالهم، فهذه الطريقة هي اسلوب من اساليب التربية السياسية، فبها تصبح رؤيتنا متجانسة لرؤيتهم او متقبلة لأفعالهم وتصرفاتهم.
انا شخصيا لا اثق بمعظم السياسيين، وخصوصا هؤلاء السياسيين الذين يعيشون ضمن هالة من التميز التي وضعوا هم انفسهم فيها ولم يضعها فيهم اتباعهم او الموالين لهم هذا ان كان لديهم من يواليهم.
بعد متابعة الاحداث التي تحصل في العالم القريب والبعيد والحديث الى اصدقائي ومعارفي حول الاحداث المتلاحقة والحلول الممكنة، وجدت ان الشعوب، كل الشعوب لديها حلول لكل مشاكل العالم واما السياسيين فهم صناع هذه المشاكل ، ولكن ما الذي يخشاه هؤلاء وما الذي يريدونه. بأبسط الكلمات انهم يخشون ان تقوم الشعوب بتعريتهم وفضحهم. خلصت الى ان هناك عدة نقاط تثير الرعب في نفوس هؤلاء:
هذا بعض ما يخاف هؤلاء السياسيين ان لم نرى او نسمع وان نفكر او نتقدم وننهض نفقد انسانيتنا لأن هذه الافعال هي ما يميز البشر عن غيرهم من الكائنات. فلنحيا الحياة كما يجب.