المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صوت من الحــريم.... نزار قباني

"تحبني "!

الجملة الجوفاء ذاتها .. " تحبني "

اللفظة البلهاء ذاتها .. " تحبني "

النغمة القديمة التي بها دوّختنـي

أول ما عَرَفتني

أضعت إحساسي بها ..

فلم تعد تهزُّني ..

" تحبني "

كأي أي امرأة تحبنـــي

وجه أنا من الوجوه في دفترك الملونِ

جريدة صفراء تطويني إذا قرأتني 

سوسنة تضيفها إلى ألوف السوسن ...

ولعبة من ورق .. تشيلنــي ..

تحطنــي ..

" تحبني "

لا .. لا تعدها مرة ثانية فقد أضحكتني

يا لاعباً في السيرك .. يا مهرجاً

بألف وجه مستعار .. ألفُ دورٍِِ متقنِ

كفى ... كفى .. فتلك مسرحيةٌ

مثّلتها أول ما رأيتني

وعشت عامين بها ..

مأخودة بكل ما أسمعتنــي

بالضوء بالحوار ..بالجو الروائي الغني

فمشهد يقيمنـــي

ومشهد يقعدنــي

وأنت فوق المسرح المضاء تستثيرني

بالجمل الجوفاء..بالحرف الذي لم يؤمن

ما أرخص الحرف اذا لم يؤمن

" تحبني "

معزوفة معادة رخيصة الملحن

تديرها .. تديرها لكل وجه حسن

قل غيرها

أتلفت أعصابي بها

أتلفتني

قل غيرها

قل تشتهي طيبي .. ودفء مسكني

قل إنني جميلة .. وسهلة وإنني

أعطيت في بلاهة جميع ما سألتني

وأسفي .. جميع ما سألتني

أما أنا فإنني

أبحث يا مستثمري

عن رجل يحبني

وأنت لا تعرف أن تحب..  أن تحبني

فأنت غاوي تحف

ميدانك العيون .. لا ما وراء الأعين

وأنت طفل لاعب

بالخرز الملون ...




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."