المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
احتفالات رأس السنه في غزه

أتدرون ما يجري في غزه الآن، لا تعتقدون أنه حربا أو غارات أو محاولة للتخلص من حماس. أبداً ، هو ليس أي نوع مما ذكر. لا تغركم الأخبار والخطابات والاجتماعات، ولا حتى عدد الشهداء والضحايا. ما يجري في غزه هذه الأيام هو ليس أكثر من احتفالا بالسنه الجديده، لكن على طريقه صهيونيه بحته!!

كل هذه الصواريخ ليست إلا ألعاب نارية، وكما يصحب الألعاب النارية التصفيق والصراخ، يصحب أيضاً الصواريخ، تصفيق صهيوني، وصراخ غزوي. لكن حسب اعتقادي، ولأن كل شيء قابل للتطور -حسب ما تقتضيه المواقف- فإن هناك ألوان (غير لون الأحمر) يجب أن تضاف الى مجموعة الألوان المصاحبه للألعاب النارية الصهيونيه. لا تسألوني كيف، أنا شخصيا لا ادري، لكن كل شيء جائز عند اليهود.  

لا ادري لماذا يحرص اليهود دائما على اقامة احتفالاتهم بطريقه مميزه. أذكر وقت احتفالات كأس العالم لكرة القدم، كانت غزة تحت الألم، واليوم مع نهاية عام وبداية عام أخر، هي أيضا تحت القصف!!

 كم هو صعب أن يشعر الانسان بالعجز، لا أقصد هنا أن أجيب سيرة حد، لا زعماء ولا شعوب ولا سفارات ولا جامعة دول عربية ولا محمد ولا تحسين ...... فكل ادرى بظروفه. ولا أريد أن ارمي الكره في حجر فلان أو علان. ما أعنيه بالعجز هو عجز أي شخص كان بوده أن يضمض جرحاً في غزه، أن يمسح دمعه ألم، أو حتى يشرّف يديه في نقل جثمان شهيد  . . . . .

مزق قلبي حديث أحد الأشخاص عندما قال : حسبي الله على كل انسان مو حاسس شو اللي بجرى بغزه. فقط أريد أن أرد عليه: يا زلمه لا تزيدها علينا، والله انا حاسين، فأنتم تسقطون شهداء، ونحن نسقط من الألم والقهر.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."