محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ليالي رمضان - الليلة التاسعة عشر
تتغير الحياة من عام إلى آخر .. فتتبدل وتبدلنا ..
كيف نتغير من رمضان إلى آخر ؟؟
لن أتكلم عن التغير الإيماني والروحاني في رمضان الفائت أو رمضان الحالي .. فمن كلاهما أستحي ..
لكنها تفاصيل بسيطة افتقدها ويأخذني الحنين إليها .. بعدما بدلتها سنة الحياة وبدلتنا معها ..
في أحد زوايا غرفتي كانت هناك بنايات من كتب ومراجع وأكوام مكدسة من أوراق ومصورات .. والآن لا أثر لهذه البنايات والأكوام المكدسة سوى كتب مرصوصة بترتيب متناسق في مكتبتي وعلب مملوءة بأوراق قد تتبدل بي الحياة يوماً لأعيد فتحها من جديد ..
بعد صلاة التراويح كنت أجلس في زاويتي أعلاه .. ولا أنتبه لمرور الوقت الذي يصل أحياناً إلى أربعة ساعات إلا حين أتلقى تنبيهاً دماغياً أنني منذ الإفطار لم أتناول شيئاً .. والآن أكتب لكم إدراجي هذا لتقرءوه ..
في الوقت الذي كنت أستعيذ فيه من شيطان نومي لأبقي عينيّ مفتوحتين وأمنع رأسي من السقوط في صحن " الشوربة " وأمضي لصلاة التراويح بعد صراع مرير.. أراه الآن _ والحمد لله _ صُفِّد مع جملة الشياطين ..
كنا ثلاث إناث على مائدة الإفطار وأصبحنا اثنتين لتكوّن ثالثتنا مع آخر اثنين .. لأفتقد برحيلها مكانها بيننا .. وافتقد تعليقاتي على شرودها .. تفكيرها وأرقها .. والذي دائماً ما يكون سببه ذلك " الآخر " ..
كنت خالة لأربعة زهرات والآن خالة لخامس أو خامسة لم ير النور بعد ..
وتظل هذا الحياة تغيرنا وتبدلنا .. فلا تبقينا على حال مستقر ..
أخبروني أنتم كيف تغيرتم ؟؟؟
آخر النبض :
وتبقى " نبض حياة " هي التغير الأجمل ...
|