محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مملكة بني كلبون
تتنابح الكلاب وتردد الأمكنة صداها، تمتلئ المسامع حتى الغثيان من أصوات روائحها، الرواتب هزيلة والأسعار محرقة، داء الكلب يلعن ابتكارات باستور وكلابنا تشاهد آخر مسرحية هزلية في التلفزيون.
قالها احد الشيوخ الكلب كلب ولو كان من ذهب ولكني أحب الذهب ولو بالت عليه الكلاب، ليثني من سلالة بني كليب.
أناي أنسل من أناه، ونفسي تتوق إلى الانعتاق من قلعتها تتسامى تتماها مع هبة الريح مع نسمة الصباح مع نباح الكلاب، مادا استطيع غير كبتها عن مصير المصير وعصير الصباح، وأريج التفاح.
لا مكان للمكان ولا فجر لهذه الزبالة التي تنام حين ينام الكلام على السن الشعراء. وينعقد المؤتمر الأخير عند عتبة القبور. عند ضراط الملوك والسلاطين ملوك الظلم وعروش المرمر الصقيل، الخير قيمة من قيم الإنسانية المتوحشة، تقتلنا تسلبنا وتسحبنا على كروشنا، اخراس ابكام، ما هذا الحصار المزكوم بروائح الأموال النتنة من حقوق الإخوة الجشعة البشعة، قد تكون كل الطرق مسدودة أو في طور التعبيد للعبيد.
أثار قوائم الكلاب ترصعها قبل أن تجف دموع تنحصر في المحاجر، والقافلة تسير وتسير ولا صوت للكلب لا صوت إلا أخفاق الإبل وهدير الآلات، وهتافات الإمبراطور وتصفيق الطابور الموشح بالفقر والبؤس المتلازمان، الكلاب تلهث تشم كل حجر على طول الطريق، تتبول عليه وتمضي، تأتي كلاب أخرى بعدها وبعدها وتفعل ما فعله أسلافها فصيلة متوارثة في سلالة بني كلبون، هل شاهد أحدكم كلبا في المهد؟؟؟
لا لقاح لداء الكلب هذا!!!! تجادلت في ذلك مع أحد الكلاب القدماء فقال: عن أبي عن جدي عن أبي كليب المؤرخ في مملكة بني كلبون الأكبر، أن داء الكلب لعنة سرمدية ليس منها شفاء ولا ينفع معه تمائم والكلب كلب ولو كان من ذهب. تختار في الكلاب وفي الأخير تختار كلبا.
الوفاء ديدن الكلاب في كتاب «أعراف أصل القراتيح»
شكرا لك يا صديقي على رسالتك المعبرة والتي اردتها ان تكون هدية رأس السنة رغم انك تعلم أنني لم أحتفل في الوضع الشاذ الذي تعيشه غزة المستهدفة من طرف أبناء الصهيونية والماسونية
شكرا لك على مقالك الشيق وأعدك أني لن أنشر إسمك إلا بعد موافقتك الشخصية مهما حصل
|