المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سقط القناع عن القناع

قل كلمتك قبل أن تموت؛ فإنها ستعرف حتما طريقها، لا يهم ما ستؤول إليه، المهم أن تشعل عاطفة أو حزنا أو نزوة غافية بهذه الفقرة بدأ الروائي محمد شكري روايته الشهيرة **الخبز الحافي** المترجم من الفرنسية «Le pain nue » سقط القناع عن القناع، وظهر الفراغ بدل أن نرى وجوها. فتم القضاء على القضاء، وتم الإجهاز على بعض الأصوات المعبرة عن هموم الشعب المغربي ..... ما أمر أن تكون صنديدا في وطن اتسم بالنفاق والخداع والبهتان والتحالفات بين الأحزاب الهشة التي لم تعد تحظى بأي اهتمام من طرف الشعب الذي يأس من العمل السياسي بالمغرب «المشاركة في الانتخابات التشريعية 20% خير دليل على ما وصلت إليه الثقة بين الناخب والمنتخب» إنه زمن الانحطاط الذي لا قبل ولا بعد انحطاط أخلاقي لم يعرف المغرب مثله من قرون خلت.

 زمن الفضيلة المنبوذة، زمن التواطؤ الذميم، زمن الرداءة . والأخلاق المنحلة والميوعة.

 لمن سنشتكي اليوم هذا العصر الذي أصبح فيه أغلبية الناس انتهازيين ونرجسيين لم يسبق للتاريخ أن رأى مثل هذا المسخ المتواجد اليوم بالمغرب باستثناء العصر الغربي المعروف بمحاكم التفتيش المسيحية او عهد القانون الساكسوني حين تسند الأمور إلى غير أهلها فأنتظر الساعة لا محالة، «حين يطلب المغربي الجنسية الإسرائيلية» فأعلم أن كل الموازين قد فسدت، «حين صاحت رقية أبو عالي بصوتها المبحوح لتعري الواقع المر كان نصيبها سنة سجنا هي وبعض الأفراد من أسرتها احتياطيا من أجل جناية قتل والشاهد المعتمد عليه كان في السجن إبان الجريمة..... لكن محاكمة صاحب الجملة الشهيرة **أنت هي القانون وأنت هي العدالة** هذه الجملة التي قيلت تحت أقدام امرأة فرضت عليها الظروف الاقتصادية المزرية أن تكون بائعة الهواء رغما عن أنفها لم ترى النور على حد علمنا» لقد اختلطت الأمور على فقهاء القانون في المغرب ولم يعد بإمكانهم إصلاح ميزانهم الذي أصيب بالعفن، لكن استطاعوا قمع الأصوات الفاضحة للفساد وعلى رأسهم علي المرابط الذي نال أغرب حكم على الصعيد العالمي «10 سنوات منعا من ممارسة الصحافة» إنه أجمل بلد في العالم، أما إفلاس جريدة لوجرنال فهي رسالة فهمها كل الصحفيين الجادين وفي مقدمتهم أبو بكر الجامعي وخالد الجامعي رغم أن كل هؤلاء الصحفيين ليسوا انفصاليين ولا أعداء الوطن.

 بل هم أبناء هذا الوطن، الغيورون على سمعة البلاد والعباد. أما أصحاب رسالة إلى التاريخ أي المحامون الذي مازالت المبادئ المهنية لمهنة المحاماة النبيلة معششة في قلوبهم فقد نالوا نصيبهم وأكثر على صراحتهم التي أرادوا بها إصلاح ميزان البلاد ليكون المواطنين سواسية أمام العدالة كما ينص على ذلك الدستور، لكن هيهات لقد تاهت صيحاتهم بين إخوانهم في المهنة ** لأن أغلب المهن في مملكتنا دخلها الدخلاء وأصحاب المطامع** نقوم الدنيا ونثير الضجيج على دول لم تقل إلا ما رأته من أفعالنا الذميمة وأنسبت إلى رسولنا الكريم، كأننا بالتنديد والتشجيب سنرد الاعتبار إلى خير البشرية. وما نقوم به نحن في دولتنا من تعذيب وقمع وإهدار لكرامة المواطن المسلم لا يمس بمكارم الأخلاق في شيء لأننا معصومون أكثر من جميع الأنبياء.

 نحن فى درب الفساد أسياده، وفي درب الزور رواده، وفي درب النصب دكاترة «ما مصير صاحب قضية النجاة ؟ ما مصير متدبري البشرى للبترول في تالسينت؟؟ ما مصير الجلادين في سنوات الجمر والرصاص؟ وها نحن اليوم أمام انزلاق خطير بواقعة سيدي إفني التي نفاها وزير الداخلية وأثبت لجنة تقصي الحقائق عكس ما قاله الوزير بدون أن يحرك ذلك في معالي الوزير أي نخوة أو كرامة لتقديم استقالته حفاظا على ماء الوجه وذلك أضعف الإيمان.

 أما احكم الصادر ضد المساء فهو قيمة الفشل القضائي بالمملكة. لأن حضور احد نواب الوكيل في عرش الشواذ كما نقلت المساء، دفع بأربعة نواب للوكيل برفع دعوى ضد جريدة والمطالبة بتعويض 6 ملايين درهم. حين سكت كل القضاة والوكلاء والوكلاء العامون والوكيل العام بالمجلس الأعلى ومجلس القضاة ووزارة العدل عن فضيحة السيديات التي كان وكيل وقاض وبعض معارفهم أبطال تلك الأفلام الإباحية. لكن هنا قد وقعت رقية أبو عالي في خطأ مسطري لأنها لم تأخذ الإذن بالتصوير ولم تقدم سيناريوهات الأفلام للوكيل أو الوكيل العام، لتتمكن من التصريح بإنتاج تلك الأفلام القصيرة لقضاة تعروا من ملابسهم المهنية والملابس العادية. زهذا الخطأ لم تقع فيه رقية أبو عالي لوحدها بل وقع فيه قناص ترجيست وقناصوا أحداث سيدي إفني.

 كما أن قانون الساكسونيا بين وجلي في قضية الابن المدلل لأحد الولاة الذي سكر في رمضان وقتل مواطن من طبقة بوزبال في حادث سير والفرار لتتم عدم متابعته بسبب مرضه النفسي و ....... هذا في الوقت الذي يتم فيه حسب المدونة الجديدة اعتقال أصحاب السير الغير المخمورين رغم أن الإصابات غير قاتلة وهي حوادث عادية في ظل تواجد طرق تجاوزها الزمن الحالي بكثير وكثير. إن الشك والريبة عما يقال عن العهد الجديد بدأ يطفوا على السطح، وشعار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ** هذا عهد القمع والتشريد** كلمات تثير أكثر من سؤال، في ظل الاعتقالات لبعض الصحفيين وبعض المدونين والضغوطات التي تمارس على كل من أراد أن يفضح الفساد المستشري في الجسد الإداري المغربي، ولم ننجو حتى من تصدير تقنياتنا في التعذيب إلى الدول المجاورة لتضاف إلى فضائحنا التي أزكمت الأنوف على الصعيد الدولي. إنها المصيبة التي ما بعدها مصيبة. متى سنقف وقفة تأمل. لترتيب دارنا، وتشطيبها من الشوائب التي تجعل من وطننا مجرد ماخور لأوروبا وللمشرق العربي، متى سيتم الاشتغال الحقيقي على عيوبنا الكثيرة التي تجعل من المواطن المغربي يفضل العيش والصبر على ذل بلدان الناس والرفض المطلق للعيش على قطران بلادنا التي أصبح الأطفال يفكرون **بالحريك** إلى الدول الغربية أملا في النجاة من البطالة القاتلة والحكرة الثابتة في حق المواطنين البسطاء.

 إن الكلمات الرنانة رغم الجهد المبذول في جعلها متقنة لم تعد تجدي في إقناع الأطفال في متابعة دراستهم، بسبب ما يرونه يوميا في القنوات الفضائية التي تنقل وقائع الدكاترة المضربين عن الطعام أمام قبة البرلمان التي لا تكلف نفسها بالبحث عن الحلول الحقيقية لتلك الفئة من أبناء وبنات هذا الوطن المثخن بالجراح، لكن الوسيلة الوحيدة التي تتقنها حكومتنا هي تكسير أطرف وضلوع البعض الأخر ربما تدفع أولائك العاطلون إلى الانسحاب والبحث عن حل ترقيعي أو البحث عن طرق للوصول إلى الضفة الأخرى التي لا ترغب أن ترى وجوهنا الشاحبة. . ما أحوجنا اليوم أن . نقول الحقيقة كل الحقيقة بعيدا عن الإختفاء والتستر وراء شعارات باهت كما فعل رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان حين رفع دعوى ضد الجريدة الأولى لإيقاف نشر الاعترافات لأنها تعتبر أرشيفا للمجلس ربما يكون على حق لأن المغاربة ليس لهم الحق في معرفة الحقيقة المرة ولا الأحداث التي وقعت إبان سنوات الجمر والرصاص فيكفيهم النظر إلى ما وقع في سيدي إفني، وتجاهل الحالة المزرية لساكنة أنفكوا، لقد حان الوقت لنقول للمذنب أنك مذنب، ويعرض على المحاكمة العادلة لينال جزاءه حسب القانون. هذا إذا كنا أصلا نريد أن نطوي صفحات الماضي الأليم رغم أن استمرارية الوضع مازال قائما وتراجع في الحريات كما كتبت عدة منظمات وجمعيات حقوقية وطنية وأجنبية هي ثابتة لا غبار عليها.

 رغم الإدعاءات التي يريد البعض أن يكذب بها تلك المنظمات والجمعيات لكن الواقع يعكس واقعهم الحامل للأطنان من الماكياج لأن حرارة الشطط قد أسقطت الأقنعة، وانكشفت عورة المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان. هذا المجلس الصامت عن كل الخروقات التي عرفها بلد الوقفات الاحتجاجية التي أصبحت اليوم منظر مألوف من الساكنة ومن المواطنين. يأيها المتسابقون إلى الكراسي الوثيرة أنزعوا أقنعتكم لأنها سقطت عن الأقنعة التحتية، فاعلموا أن المقدمة خاصة بالرجال والنساء الأشاوس حاملي الهم الحقيقي للبلاد والعباد. لا لأصحاب المنافع النرجسية الشاذة على حساب الوطن والمواطنين. هل تعتقدون أن زمن الجور، الظلم، الطغيان، البهتان، ....... سيأتي بنتيجة لهذا الوطن الخجول أمام دول العالم الثالث، أما إذا كنا نريد المقارنة مع الدول المتقدمة فذلك هو الجنون بعينيه.

 لا نريد غير البسمة، للمظلومين، لأطفال الشوارع، لشباب كله حيوية ونشاط يحلم بخدمة هذا الوطن، ويبعد عنه شبح البطالة القاتلة الجاتمة فوق الصدور، هذه البطالة التي تقتل الأمل في القلوب وتجعل من الإنسان شريرا ومجرما وشاذا وعاهرة وقوادا وغيرها من المهن التي لا تشرف الإنسانية. وفي الأخير لن يفوتني أن أبارك لعدالتنا وخاصة محكمة تارودانت إنجازها العظيم في رفض طلب الطعن في الخبرة التي أصبحت مقدسة ولو أنها مبنية على الباطل لان أصل الحكم الأول مبني على الباطل لذلك نود أن نخبر العالم بأن لنا شعار سنكرسه منذ اليوم • كل ما بني على باطل فهو حق • لقد ظهر الباطل وزهق الحق إن الحق كان زهوقا • احتالوا على بعضكم البعض وكلوا أموال بعضكم بالباطل • تعاونوا على الزور والبهتان والنفاق لأنها من شيمة العصر الجديد، وهذه هي الأخلاق السامية اليوم. ولن ننسى أن نحيي وزارة العدل ومفتشيه وزارة العدل ومدير الديوان الملكي والمخابرات والاستعلامات على صمتهم الرهيب على ما يقع اليوم في البلاد من ظلم وجور وفساد. قال أحد الظرفاء لقد عم الفساد البر والبحر ورد عليه الآخر حتى في الجبل عندنا. ودامت الأفراح لأهل الزبونية والمحسوبية وكل سنة وهم أحسن حال ودامت اقراحنا ونكباتنا وسنتعايش مع رتابة سنواتنا المتكررة منذ الزمن الأغبر، لكن يبقى الموت أملا جميلا ننتظره بصبر أيوب لأنه الخلاص الجميل من هذه الحياة التعيسة في بلد سمية ب : أجمل بلد في العالم.

 المضطهد الأمازيغي بقرية الدعارة المملكة المغربية «الشريفة» مع وقف التنفيذ لا تقيدوا مقال غير الصدر ضاق بالهم ونطق القلم، في انتظار ان نجد رجلا واحدا من البرلمانيين أو من وزارة العدل المغربية له الغيرة على سمعة هذه الأرض التي جعل منها بعض أبناء الماريشال الليوطي مجرد ماخور للأجانب، ليدافع على فكرة إحداث لجنة لتقصي الحقائق في ملفات ايت وكريم التي ستكون في الغد القريب بصمة عار سيسمع بها الطالح قبل الصالح.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."