وهي تعدو
أركض خلف اللحظات ..
كالطفلِ يطارد سرب حمامات
هذه لي
لا .. تلك لي …
و تطير بعيدا
فتلتهمني المسافات
ساعاتٍ و ساعات
يسرح بي ظني
و تعتقلني الخرافات
لكل شيء و قتهُ .. لديك ِ
إلا أنا ..
لا أنت لي ..
و لا من تلك اللحظات
وما زلت صغيرا
أطارد سرب الحمامات
علمني صمتي
كيف أحارب وحيدا
أنتصر ..
و تغتالني الذكريات
تترك فوق جثتي
بصمات ٍ..
هي ذات البصمات
أن أصنع قهوتي
و أشربها وحيدا .. صباحا
فتنتحر المساءات
و ما زلت أركض خلف اللحظات
لكل شيء وقته ..
الا نحن .. المنسيون في الهوامشِ
الساقطون سهوا..
عن أذيال الصفحات
المبعدون عنوة ً
المحشرون قسراً
في زوايا الازمات
انبأني صمتي ..
أني و حيدا …
وصار بعيدا ..
سرب الحمامات