للحبِ رائحة بعطر الياسمين
و للخوف رائحة بعطر الدخان
لنشرب من كأس مدن الخوف
حباً بعطر الياسمين و الدخان
ابحثي عني لو شأتِ
بعيدا عنها ..
فأنا لا اعبد الهة تعلق صورها
على ناصية الطرقات ..
و تبتسم ..
لن اشتري ارغفة الخوفِ
و ألوكها كالبهائم ..
أجترها لباقي العمر
لن اشتري معاطف الخوفِ
و ارتديها وقت المطر !!!
ادرك اني لست ابراهيم
كي احطم اصنام الخوفِ
لكني استطيع ان لا اعبدها
للحب رائحة الياسمين
و للعبودية رائحة العفن
حبا بعطر الياسمين و العفن
انا لن ادون اسمي هنا
و لن اعلن لأي قطيع انتمي
أكره كلاب الحراسة ..
ونباحها..
و النعاج تذبح عندما تصبح جاهزة
بوسعكِ أن تضفري بخروف مطيع
بخروفٍ يلبس ربطة عنق ٍ
بخروف يلبس عقالاً
بخروف يلبس عمامةً
بخروفٍ معتدل
بخروف ممانع
بخروفٍ مساوم
أو ربما حتى بخروفٍ مقاوم ..
فمدننا تجيد صناعة الخوف ..
يمشي في شورعها الخوف
اغنياتها تعزف بأوتارِ الخوف
أمنياتها مؤطرة بالخوف
ولحظات الحب فيها
تنتهي بارتعادة خوف ..
بعيدا عن مدن الخوف
للحب رائحة الياسمين .....