قف بالخضوع ونادي يالله
ان الكريم يجيب من ناداه
وأطلب بطاعته رضاه فلم يزل
بالجود يرضي طالبين رضاه
وأسأله مغفرة وفضلا انه
مبسوطتان لسائليه يداه
وأقصده منقطعا اليه فكل من
يرجوه منقطعا اليه لحماه
شملت لطائفه الخلائق كلها
ما للخلائق كافلا الا هو
فعزيزها وذليلها وغنيها
وفقيرها لايرتجون سواه
ملك تدين له الملوك وترتجي
يوم القيامة فقرهم بغناه
حجبت أسرارالجلال فدونه
تقف الظنون وتخرس الأفواه