دولة أمازيغية وسط الصحراء الكبرى
دولة أمازيغية وسط الصحراء الكبرىيعتبر الشعب الأمازيغي من الشعوب الأصلية العريقة في إفريقيا . الذي تداعت علية الشعوب الاخرى منذ الأزل كي تخضعه لسيادتها، لكن هذا الشعب الأبي لم يستكين لذلك إذ أبى إلا أن يقاوم كل معتد غاصب لأرضه وحريته ، هكذا قاوم الرومان و الوندال والعرب الغزاة والغرب المستعمر. وأصبح شعب المقاومة بامتياز.ونظرا لقوة الغزاة وشدة المقاومة وغياب الاستقرار. فقد الشعب الأمازيغي السيادة على أرضه وأصبح يرزح تحت حكم أنظمة استبدادية، فهو مقسم ومشتت بين عشر دول واصبح الشعب الوحيد في العالم الذي لا يملك دولته.فهو لم يفكر يوما في تأسيس كيان سياسي خاص به فهو منشغل بالدفاع عن صون وحفظ هويته وثقافته التي تطأ تحت الطمس والتهميش. ومن هنا ظهرت الحركة الامازيغية في مختلف مناطق تمازغا التي تعتمد ثقافة حقوق الإنسان والشعوب إطارا مرجعيا لنضالها. لكن الأمازيغ لم يستطيعوا بلورة مبدأ تقرير مصيرهم قد يمكنهم من من كافة حقوقهم.و الجدير بالذكر انه تم مؤخرا الإعلان عن تأسيس الجمهورية الأمازيغية لتموهغا التي تم تحديد إقليمها الترابي في شمال كل من مالي والنيجر. وقد بعث رئيسها رسالة إلى الأمين العام لأمم المتحدة يطالبه فيها بانضمام جمهورية تيموهغا إلى حظيرة الأمم المتحدة. وبهذا يكون حلم الدول الامازيغية قد تحقق للشعب الطوارق الأمازيغي. الوكيل مصطفى صاغرو/المغربالمصدر: موقع التواصل الأمازيغي
رئيس جمهورية تيموهگا (بلاد الطوارق) يبعث برسائل إلى رؤساء دول كل من: مالي - النيجر- ليبيا - والجزائر