المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قصتي مع الفئران

 إن هذه الفئران مخلوقات عجيبة و ظريفة في آن واحـــد،و في نـظر الناس حيوانات مفسدة و مزعجة إلى درجة القرف بل عدها العــامة و الدهماء في المجتمع من التسعة رهط كناية عــــــــــــــــــــــــــــن

 

الإفساد و العبث بممتلكات و أشياء الناس ،لدرجة أن أحد الشــــعراء أظهر هده الحقيقة عندما قال :

بيتي ملؤه ثقوب أو إن شئت ملؤه بيوت

         يسكنه بلا استئذان فأر و بق و عنكبوت   

و لي مع الفئران قصة تبدأ مند نعومة أظافري عندما كنت ابن عشر

سنوات حيث كان أبي يغرس بعضا من فناء منزلنا ببعض الخـــضر

و النعناع كانت جنينه جميلة حيث كنت كل صباح أجلس فوق عتـبة الباب المطل على الفناء ،لأتابع حركة الفئران و هي تلعب و تطـارد بعضها البعض لاهية مسرورة في عالمها البريء.هده أول علاقـــة

لي بالفئران أين كنت أحسدهم على حميميتهم و كأني أفهم لغتهم .

أما علاقتي الثانية فقد كانت في فترة تطوعي في صفوف الجــيــــش

الشعبي الوطني أين كنت أمضي فترة في إحدى الولايات الجنــــوب الغربي بجرائرنا  الحبيبة و الحق أنها كانت علاقة تصادم أسميتـــها فوضى الفئران فقد حدث  مطلع  مايو من سنة 1993 حيـــــــــــــث        

لم يمض دلك اليوم على ما يرام ، ولم تمر ليلته إلا و أنا أعـــيــــش لحظات قلق و نرفزة ،و أنا أوقع معركتي الفاصلة مع الفئران التــي

كانت تدخل غرفتي الأرضية (كازما)دون إستئدان،لقد جاؤوا بكثرة في هدا اليوم لدرجة فقداني صوابي، فرحت أحمل عصــــــــــــــاي لأطاردهم واحدا وحدا و هم يفرون من أمامي والمعركة لا تـــــزال متواصلة،لقد أفسدوا كل شيء ، الملابس ،الأوراق التي كانت تحمل

توقيع محاولاتي الأدبية بل و يومياتي  التي كنت أسـجـلــها، الأمــر الذي أذهب حالتي الطبيعية إلى المسلك الطائش.على كل لقد حـكمت على الكثير منهم بالموت و النهاية التراجيدية ،دماء تسيل و تشنجات تـبـعث على الغـــثيان و بلغ بي و بصاحبي الجنون إلى حد أن أخدنا فأرا و شـــرعنا في قتــله  ولك أن تـتـصور كيف كانت البداية ؟فكنا

نقطر عليه الشمع مبتدئين بإحدى عينيه ثم وضعناه فوق الطاولة كي يمشي ثم نقطع عليه مشيه بالشمعة فتحرقه ليتجه إلى الطرف الآخر

من الطاولة و هكذا إلى أن لقي حتفه بعد أن سقط منها ،لقد كنا في تلك اللحظة أشبه بعناصر الغستابو النازية(البوليس السري الألماني)

و هي تباشر عملية التعذيب لضحاياها ......

وللحديث بقية.

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."