محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
برجك اليوم...حظك يوم القيامة

نشرت لأول مرة بتاريخ 20-1-2007
أحببت أن تكون لي كلمة أمام نفسي وأمامكم عندما أرى كما ترون اللهاث المستعر هذه الأيام حول المنجمين والمنجمات،والمتنبئين والمتنبأات...منهم من تسلح ببلورة ومنهم من تسلح بقراءة الكف و آخرون سموا أنفسهم علماء فلك و أمثلهم طريقة يقول بالكشف والاستشراف...وكثير منهم زود نفسه برقم رباعي ليتسنى لزبائنه أن يتواصلوا به ليل نهار...فحظك لن ينتظر والنبوءة ستساعدك في اتخاذ القرار أو تمنعك من ذلك ، وكل ذلك يؤثر في بناء شخصيتك ويطبع طبائعك.
أحببت أن أنقل إليكم وجهة نظر المدافعين عن المتنبئين ،لأقارنها بوجهة النظر الشرعية التي ينبغي على كل مسلم الالتزام بها نزولاً عند قوله تعالى:
" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"
فادعاء العلم بالغيب مردود لقوله تعالى:" عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا"
وأما ادعاء ارتباط مواقع النجوم بحياة البشر فقد نفى ذلك صلى اللّه عليه وسلم عندما قال: "إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلا لِحياتِهِ" متفق عليه
وحديث آخر واضح الدلالة يجهله كثير من الناس وهو هام جداً في هذا الباب:
روى ابن عباس وزيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وآله قال :أتدرون ماذا قال ربكم الليلة؟
قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء (سقوط نجم من المنازل)كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب"
وهذا الحديث القدسي ثابت في الصحيح 1، وهو يثبت كفر من ينسب قدر الله إلى حركة النجوم في منازلها.2
لذا وجب تحذير من يؤمن بالتنجيم ومن ذلك يقول العلامة ابن خلدون في المقدمة:
<
|