محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
!!!!!!!!!! الحـــــــــــــل !!!!!!!!!!
من الواقع
!!!!!!!!الحــــــــــــل !!!!!!!! ...................................... انها هي..... , تقف دوما الى المرآه , كل مرآه هي صديقتها , تتغنى بجمالها , تحاور نفسها
تسال بغرور الواثق , من اجمل مني بالقوام , أو أصفى وجها وابرق عيون , العيون الوساع
ما هي الا بستان في الربيع وبرقها اضاءه متوهجه , تلتف بثوبه وبدوران , تداعب شعرها
راقصه باعذب الالحان وصوت شاد يعلو المكان . مغروره بنفسها تتسال من يملك هذا الكنز ,يجب ان يكون اكثر مني فتان وتلاحقه الحسان , لاظفر منه انا ويكون لي عبر الايام..... ذكيه طموحه متفوقه .. اهديت اليها كل الانظار , فما زادها الا علو واستكبار , ياااااااه
أحقيقه أنا من الانس او من الجان بهذا السحر الفتان ؟؟ ام انا الفراشه التي تحلق بين الاغصان بصوت شدي رنان , نعم ...قالت لنفسها والغرور قد اخذ بنفسها ،،مكان فابت ان تتنازل عن الكبرياء بعصيان .... لكن هذه ليست كل صفاتها .. انه الروح والريحان والحب
والعطاء والتقديم للخير بكل احسان , قلب صافي مع السيئ والإحسان .. تعرف الحب وتقدم منه للناس
بكل ادب وتساعد الملهوف والحيران , تشارك ما لديها لمن يحتاج باتقان .... اذن كيف اجتمع الخير ومعه الكبر والغرور بهذا الجريان ... لا بد ان الله قد راى بها خير وسيعطيها درسا بكل الإحسان....... لم تكن تعرف الالتزام , لم تكن من المصلي المداومين ولم تفهم الليل ولا القيام ,
هي من عالم اخر تحب الدنيا وتتغنى بالجمال والغناء والعيش الرغد ... لكنها كانت تفتقد الحنان .... لم تشعره يوما بحقيقته كانت تسال فيجاب .. اين الدفئ والحب الحقيقي
لم تعلمه اين ما كان ..محبوبه بين الاصدقاء ,, الكل يحبها لخفه ظلها وانطلاق اللسان باعذب الحديث واصدق البيان ..
ذات يوم في رمضان ..وفي منزل احد الاقارب صادفت شخص قلب لها الكيان كان ملتزما يتحدث بكلمات القرآن ولا يخلو كلامه من ذكر الرحمن شعرت بإنجذاب لسماع كلامه..تناقشت معه في الكثير وغالبا ماكانات تقتنع بما يقوله بدلالات من ا لقرآن لم تنسى كلماته لها لتبحث عن الطريق الى الايمان مره شهور وسنه ...بل سنتان
ويأتي رمضان مرة ثانيه ..وتذكرت ذلك الموقف قبل اعوام وتذكرت نصيحته في ان تتقرب من بعض الاخوات الملتزمات بالايمان تذكرت زميلة ملتزمه تربط بينهما طفوله من ايام زمان ,ولكنه انقطع ارتباطهما عندما كبرتا وعرفتا انهما مختلفتان ...مذهبها ..ومذهبها....اصبحا مذهبان هي تحبها وتعتبرها اخت لها على مدى الايام ....بالرغم من انه انعدم بينهما الكلام
هي.. قي يوم ضاقت عليها النفس وشعرت بنقص في الحياه . ذهبت لصديقتها في هذا الشهرشهر القرآن واخذت معها صحت من ورق العنب الشهي , دقت الباب قبل موعد الاذان , فاستقبلتها صديقتها بحب وحنان ,وقالت: اما ان الوقت للافطار قد آن فانت تري اليوم عندنا لنتناول سويا الافطار .
بلحظات بدات العائله للإستعداد للافطار,وبتحضير المائده والطعام الكل مشغول ويرتب وهي تنظر الى هذه العائله السعيده , الحب يجمعهم والاب يراسهم والام تحرسهم والاخوان يتساعدون بكل حب وامان .التفوا حول المائده وجلست هي معهم تسمع ترديد الأب والأم اجمل كلمات فيها من الحب الغريب وعذوبه الاوتار والالحان وشكر الرحمن على الخير وبلوغ الصيام والدعاء لبلوغه كل عام . تنظر مستغربه لترديد الابناء الجمل بكل اتقان . وتقول لنفسها ما اجمل هذا الرمضان الذي يلف الاسره سويا بكل الحنان , لم لست كزميلتي وانا عندي ما ليس عندها من العز والمال والجمال .. فكرت وهي جالسه
بدات هي باسئله تدور في ذهنها , من اين لهم هذا النمط من العيش . كيف حصلوا عليه وهم من افقر الناس , هل الفقير قانع بحياته بكل هذا الامان ؟ لا يضجر ..... بعد الافطار الكل قام للصلاه والاب والاخوان الى الجامع والام والبنات خلف الاخت الكبر للصلاه . ... رات هي ما رات وقالت صأصلي بمفردي ..
انهت الصلاه وجااءت الام والبنات وجلسوا سويا يتذاكرون القران . وكلمات كأنها تسمعها لأول مره ..قالت في نفسها ((هل هذا لأنني اقرءه بصمت فلا يكون تأثير الكلمات على مسمعي كما تأثيره عندما اسمعه من قرائتهم!!)) ظلت مذهوله من كل ماترى وتسمع والام وهي تتحدث من المطبخ لجمله تعجبها وتؤيد القول بقران .
سالت هي عن كيف يعيشون ومن اين لهم هذا الاستقرار ؟ ولم تخجل من سؤال لان العقل بها كان حيران .. فاستقبلوها باجابه لكل سؤال , واقنعوها بالحديث انها تعاليم القران وان الاسره السويه ما هي الا نتاج الاسلام وتطبيق السنه الصحيحه بحذافيرها .
بالرغم من انها لم تقتنع بأمور ومفارقات كثيره الا انها شعرت من هذه التجربة بأن هناك شي ينقصها وخرجت هي من عندهم الى سابق الحياه .. ورجعت الى عهدها بوقوفها على المرآه ..لكن هذه المرات كان يخلب لبها تلك الكلمات التي سمعتها والمواقف التي شاهدتها .. لم تعد تفكر بالجمال من المنطلق الذي كانت تفكر به قبل الان . قالت هناك ما هو اجمل بالحياه ..
هناك الحب الذي ابحث عنه ..انا دوما افضل بالافضل ..والاحسن ..لكن هذا اكبر بكثير مما انا فيه ... فكرت هي بالحياه من المنظور الحي الذي شاهدته والحقيقه الخالده التي تبقى مع الايام
لتتوالد منها اناس يحملون نفس الطبائع والخير والسلام الابدي.. خرجت للحياه وهي دائمه السؤال . تقرا من الكتب هذا وذاك لتعرف مالفرق بين ماهي عليه وما هم عليه ..اخذت تتعلق بكل ما يمت للموضوع
هذا بصلة ،، ,
قالت لنفسها ..لن يمنعني احد ان اكون مثل هؤلاء .. انا مثلهم وساكون اكثر على مدى الايام , بحثت هي عن الحب الضائع عن المعاني الروحيه الساميه بدات في السير بطريق تبحث عن شيئ ما .. عن الله .. عن الصواب .. سارت بالدرب .... تبحث عن الطريق فوجدتهم ..أناس مثاليون يطبقون كلام الله كما جاء في كتابه وسنة نبية ..وسألتهم ..
وعرفت منهم ان:
الاسلام وسنة المصطفى هما الحل
|