من سرَّج الماء عند الباب ؟
أغواني لحرق النار
بلل يبسنا بالعار ..
صرتُ ألوكني .. بسباب !
>>>>>>
لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب
ثم تبين المخفي مما كان في رئتي
مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي
فأرداني .. وألقى صورتي في الجُبِ !
أمن سيارة تأتي .. لترسل زفرةً عطشى
لتنقذ وردة الصورة
تبيع عيونها بمخالب الثورة
تعلقها بسقف القلب .. و الممشى !