المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قل رأيك في تطور دبي

مما لا شك فيه أن التطور والتقدم الذي تعيشه إمارة دبي، جعل كثير من الناس، والدول تنظر إلى هذه الإمارة الصغيرة، إما بنظرة إعجاب وانبهار، أو بنظرة حقد وحسد.

وللأسف أن القليل منهم من أبدى وجهة نظره حول هذا التطور وفق المعايير العلمية للنقد، بل يظهر من نقد البعض أنه كان شديد الحرص على سد الثغرات الموجودة في هذا التطور.

ومنذ فترة طلبت مني إحدى الأخوات مساعداتها في بعض الأفكار حول إيجابيات التطور الحاصل في دبي؛ لأن الجامعة التي تدرس فيها أعلنت عن مناظرة حول إيجابيات وسلبيات تطور دبي، وسيشرف على هذه المناظرة بعض الأساتذة والخبراء، وقد تم تشكيل فريقين أحدهما في جانب الإيجابيات، والآخر في جانب السلبيات، وانتهت المناظرة بفوز جانب الإيجابيات.

كل هذا تذكرته منذ عدة أيام، عندما قرأت مقال (مبهورون بالقشور) للأستاذ/ كامل عراب، والمنشور في موقع العرب أون لاين بتاريخ 28/8/2007م.

في هذا المقال ينتقد الكاتب التطور الذي تعيشه إمارة دبي، سواء كان على صواب أم خطأ، فهي وجهة نظر نعرضها، لنرى هل الكاتب يتكلم عن واقع صحيح، أما عن واقع خيالي، ونلخص لكم ما ورد في المقال:

- "إمارة صغيرة في الخليج انفتحت بشكل جنوني على العالم؛ فإذا بالعالم يكتسحها براً، وبحراً، أرضاً، وشجراً، وحجراً، وشيئاً فشيئاً زحزح أهلها الأصليين إلى الصحارى...".

- "وما يجرى في دبي هو سباق محموم على جمع المال، ومراكمة الثروات، والتنافس بين الشركات الكبرى متعددة الجنسيات أو الشركات الكبرى الهاربة من القوانين، واللوائح، والضرائب لتجد إمارة تقدم كل شيء، ولا تقبض أي شيء سوى هذا الفتات الطبيعي الذي يتناثر هنا وهناك...".

- "العالم الاقتصادي الاستثنائي الذي تشهده دبي تفقد في مقابله أهم شيء وهو الأصالة والهوية، ولأن أهالي دبي هم قلة فإن هذه القلة ستتلاشى أمام الكثرة، وأفلت الزمام من بين يد حتى النظام الرسمي في دبي...".

- "وانفتاح دبي ليس مدروساًَ، ولا مؤسساً على خطة، ومنهج، وبرنامج، ولذلك فهو يخرج عن أي سيطرة حتى ولو كان سيطرد أهل البلاد إلى أرصفة العالم مستقبلاً" أ.هـ

هذه النقاط أهم ما ورد في المقال، ولذا أتمنى من الأخوة والأخوات المواطنين بشكل خاص، والمقيمين في الدولة، ومن زار الإمارة بشكل عام أن يقول كل منهم رأيه في هذا التطور، ورأيه في كلام صاحب المقال، بشرط أن لا تأخذنا العاطفة وحب الوطن في الدفاع عن بعض الأخطاء  الموجودة.

بل لابد أن نتكاتف، ونساهم في أن نجعل هذا التطور للأفضل، وبالشكل الصحيح، لكي نتمكن في معالجة الأخطاء.

الخبير الإماراتي 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."