" الخطأ الفادح الذي ارتكبته في هذا السفر كان قدومي وحيدا بلا زاد من الأوراق العذارى، وأنا بين ظهراني قوم غلف لا أميز في لغتهم بين فعل واسم..
فلو كانت معي رزمة أوراق كنت وجدت الوقت الكافي لتضريجها بأشجاني في أوقات فراغي الكثيرة، فراغ جعل نفسي تجيش بخواطر مختلطة من الفرح والحزن.
فأنا سعيد لإيجادي عملا مرموقا قد يساهم في إدخال السرور إلى قلوب مؤمنة كثيرة كانت تنتظره..
وأنا حزين لأن الوطن البائس أبعدني بظروفه القاسية عمن أحب..."
موسكو 30 مايو 2009
كانت هذه اول خاطرة دونتها في أول يوم بعد تحولي إلى سكني الخاص وقد كتبتها على ظهر فاتورة الفندق، وهنا أشكر أخي سيدي ولد الوافي الذي ودعني في مطار الجزائر بقلم، فلولاه لما وجدت كثير من الخواطر طريقها إلى النشر بل ربما علقت في المطار لأني لا أعرف كيف أطلب قلما من هؤلاء..