محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
في غباء جديد للسياسة الخارجية للنظم العربية اسرائيل ترفض الذهاب الى قطر
    
بسم الله الرحمن الرحيم
في صفعة جديدة للسياسة الخارجية للنظم العربية ,اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية رفضها الحضور الى قطر لحضور المؤتمر الدولي السادس "للديموقراطيات الحديثة"....
وهذا الاعلان قد جاء للتعبير عن رفض الحكومة الاسرائيلية الحضور للاجتماع في الوقت الذي ستمثل الخكومة الفلسطينية فيه ما دامت الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس لم تقبل بالشروط المسبقة الثلاث (الاعتراف, نبذ العنف, الاتفاقيات)....
اليس هذا امرا عجيبا فنظمنا تجتمع مع اسرائيل بل وتدعوها لحضور اجتماعات هي في الاصل تناقش اوضاع انظمتنا العربية مدعوة لكشف امكانيات اصلاح دولنا العربية ان امكن على كلا فالمؤتمر هو منعقد في دولة عربية وبحضور عربي ولكن اسرائيل ترفض الحضور لان احدى النظم العربية الرسمية حكومة فلسطين لم تنفذ شروطها فترفض الاجتماع بها من الاساس...
فما هو حال نظمنا التي قد اصدرت عدد من القرارات بقطع العلاقات مع اسرائيل ومقاطعتها سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورغم عدم تطبيق اسرائيل وارتكابها لجرائمها يوميا في حق الشعب الفلسطيني ومنذ اسابيع معدودة في لبنان الا ان حكامنا الذين يجتمعون بامر الولايات المتحدة لا يمكنهم الا ان يدعو اسرائيل لهذا الاجتماع..
فبدلا من ان نناقش كيفية مقاطعة اسرائيل دوليا لنضغط عليها لتقبل بتنفيذ القرارات الدولية وتخضع للتسوية السلمية تقلب اسرائيل الطاولة علينا وتعلن امام العالم انها هي التي ترفض الاجتماع مع الحكومة الفلسطينية لعدم تنفيذها للشروط المسبقة التي وضعها المجتمع الدولي عليها ..فوضعت اسرائيل علينا نحن الضغوط واظهرت نفسها بمشهد انها هي المطبق القرارات الدولية..
وهناك استفهام بسيط كيف نتحدث عن عدم الاعتراف باسرائيل بينما يتم دعوتها في بلد عربي بصورة رسمية وعلنية لحضور مؤتمر وان كان لبد منه فكيف يتم دعوتها في الظروف الحالية وفي مؤتمر يناقش قضاية هي بطبيعة الحال قضاية عربية ولن تتطرق للكيان الصهيوني ,ولعل الدعوة قد جائت وفقا لمنظم المؤتمر الحقيقي الامريكي الذي يسعى الى القضاء على الجامعة العربية وجعل اي مؤتمر يناقش قضاية الاقليم يكون في اطار شرق اوسطي تكون اسرائيل احد اركانه..
واخيرا الم يكن لدى النظام القطري عاقلا يفهم ابجديات السياسة وكيفية تنظيم المؤتمرات ليعرف ان اسرائيل لم تكن لتجتمع مع حماس فتكسبها شرعية دولية تمكن دول اخرى وربما اوروبية او ربما حتى عربية لتجتمع مع حماس من دون حرج!
وهذا نص ما اوردته البي بي سي:
No Qatar trip for senior Israeli
Israeli Foreign Minister Tzipi Livni has cancelled plans to visit Qatar to attend an international conference.
A spokesman said she decided not to go after learning Hamas members would represent the Palestinian government.
Hamas refuses to recognise Israel and its charter calls for the destruction of the Jewish state.
Qatar and Israel maintain low-level trade and diplomatic ties. Ms Livni would have been the most senior Israeli official to visit for 10 years.
The Israeli minister had been invited to the sixth International Conference on New or Restored Democracies beginning in Doha on Sunday.
"We have learnt that members of Hamas will represent the Palestinians at the international conference in Qatar, and Ms Livni has therefore decided to cancel her visit there," spokesman Mark Regev told AFP news agency.
"Israel rejects all contacts with Hamas for as long as it does not respect the three preconditions set by the international community: it must give up violence and recognise Israel and the agreements signed by the Palestinians," he said.
The last high-profile Israeli visit to Qatar was by the then prime minister, Shimon Peres, in 1996.
Sunday's conference, which hopes to bring together top representatives from at least 27 states, is expected to focus on reform in the Arab world.
Freedom of speech and the participation of women in political life are also to be key issues.
Story from BBC NEWS: http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/2/hi/middle_east/6095846.stm
Published: 2006/10/29 08:30:31 GMT
© BBC MMVI
|